ترامب رئيس دولة التامر في العالم يتهم الصين وروسيا وكوريا الديمقراطية بالتامرعلى بلاده!

كاظم نوري
اثارت اللقاءات الودية والتصريحات التي اعقبتها بين رؤساء روسيا والصين وكوريا الديمقراطية خلال احتفالات بكين بعيد النصر بمشاركة قرابة 24 رئيس دول وحكومة اثارت غضب سمسار البيت الابيض دونالد ترامب ووصف اللقاءات بانها تامرية ضد الولايات المتحدة بالرغم من عدم وجود اتفاقات عسكرية او تكتلات او تحالفات على طريقة” حلف ناتو” العدواني الذي لم يبق دولة حتى لوكانت لاقيمة لها عسكريا واستغلها لقربها من حدود روسيا.
فقد ضم مؤخرا فنلندا والسويد واكتفت موسكو بالرد على هذه الخطوات ” التامرية” بالقول بانها سوف تتخذ الاجراءات العسكرية لمواجهتها لحماية امنها الا انها لم تتحدث عن مؤامرة كما زعم ترامب متهما بكين وموسكو وبيونغ يانغ بالتامر على بلاده لكنه بطن تصريحه بمقولة ان رؤساء الدول الثلاث اصدقائه ؟؟
وحتى نكون واضحين لولا امتلاك روسيا ترسانة هائلة من الاسلحة النووية وان ” ترامب” على قناعة بان موسكو سوف تستخدمها اذا شعرت بان امنها القومي مهدد بعد اجراء تعديلات على عقيدتها النووية لتصرف مع روسيا هو ودول ” ناتو” العدواني كما فعلوا بجمهورية يوغسلافيا ولتحولت روسيا الاتحادية الى دويلات من بينها دويلة بحجم ” الجبل لاسود” انسلخت عن يوغسلافيا الام.
وعلى الرغم من ان فعاليات المشاركين في احتفالات بكين اقتصرت على توقيع اتفاقات اقتصادية خاصة في مجال الطاقة وهذا اكثر ما ازعج سمسار البيت الابيض الذي يسعى الى مواصلة فرض الهيمنة الامريكية على دول العالم اقتصاديا وسياسيا وتجاريا وحتى عسكريا الا انه يستكثر على مجموعة شنغهاي ومجموعة ” بريكس” حتى انتهاج اسلوب حر في التعامل التجاري والاقتصادي بعيدا عن سطوة وهيمنة الدولار”.
ان من يتقدم الصفوف ومن يتامرويجيد هذا الاسلوب الرخيص ويختلق الحجج والاكاذيب للتامر على الدول الاخرى هي الولايات المتحدة التي يعج تاريخها باختلاق الاحداث و اثارة النزاعات في الدولة الواحدة من اجل اضعافها وفرض السيطرة عليها واذا تطلب الامر ” هناك غزو عسكري” جاهز وها نحن نسمع بان الولايات المتحدة وضعت جائزة لالقاء القبض على رئيس فنزويلا مادورو بحجة تجارة المخدرات وان هناك تحركا عسكريا لتبرير فعلة التامر على دولة مستقلة ترفض الهيمنه والسطوة الاستعمارية ممثلة بالولايات المتحدة التي يتهم رئيسها دول تتفق على اهمية اقامة نظام دولي عادل والتخلص من سياسة القطب الواحد من خلال تعدد الاقطاب. بانها تتامر على بلاده.
لقد صرح ترامب انه بصدد اجراء مكالة هاتفية قريبا مع الرئيس بوتين لمعرفة اخر ما يفكر به بشان اوكرانيا بالرغم من ان روسيا كانت واضحة بشان وقف القتال بعد ضمان امنها ووقف الدعم العسكري الغربي لنظام المتصهين زيلنيسكي .
وقد اكد بوتين في بكين انه على استعداد للقاء زيلنسكي لكن عن ماذا لابد من وجود شيء يلتقون عليه وهو يرفض حتى الان جميع المبادرات الروسية بتشجيع من دول الغرب الاستعماري التي اصيبت باسهال ” المؤتمرات” وبحضور عميل اوكرانيا ويكيلون له القبل وياخذونه بالاحضان سواء في قمم ” الاتحادالاوربي ” وحتى قمم الناتو وبلاده ليست عضوا في الاثنين؟؟
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واضحا وهذه المرة الاولى التي يؤكد فيها قائلا: انه شن الحرب ليس من اجل الارض بل من اجل الموجودين على الارض و في حال عدم التوصل الى اتفاق لوقف الحرب في االمفاوضات فان روسيا سوف تحسم الامر عسكريا”؟؟
2025-09-07