كاظم الموسوي . الدكتور احمد ويحمان، شخصية بارزة في المغرب، ومناضل عنيد من اجل القضايا العادلة، ومعروف في كفاحه الوطني التحرري ومساهم وطني من اجل مغرب ديمقراطي دستوري تحترم فيه الحريات والحقوق العامة والخاصة، مشارك في اكثر من تجمع تقدمي يدافع عن الحقوق المشروعة والعدالة والتنمية والمشاركة الديمقراطية، حاضرا ومستقبلا، وفي المقدمة قضية الشعب الفلسطيني العادلة، فيقاوم بشدة محاولات طمسها وسياسات التطبيع والغدر والخيانة لها. لقد تعرض الدكتور أحمد ويحمان، وهو رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الى ممارسات عنفية ومتابعة قضائية وضعته رهن الاعتقال، بسبب قيامه بدوره ومهمته النضالية في فضح وجود شركة إسرائيلية بمعرض التمور الذي نظم بمدينة أرفود يوم 26 تشرين اول/ أكتوبر 2019. وبدل تقدير موقفه واحترام رايه ودعم نشاطه في رفض خيانة القضايا العادلة والتطبيع بكل اشكاله مع كيان الاحتلال والاستيطان العنصري تم الاعتداء عليه ووضعه الان في الاعتقال. وهذا امر مدان وعمل تعسفي وانتهاك صارخ للحق والقانون والمواطنة. لا يمكن الصمت بعد.. لابد من إطلاق سراحه فورا ووقف كل المتابعات في حقه، وتقدير جهده ودوره.. تحية الى الدكتور أحمد ويحمان في سجنه الان وباقة ورد له في حريته العاجلة لمواصلة النضال في مناهضة التطبيع مع الكيان الاسرائيلي وفي دعم القضايا العادلة للشعوب والكفاح التحرري ضد الامبريالية والمتخادمين معها. الاربعاء 2019/11/6