إستراتيجيةُ التصعيدِ بالتصعيد..!
هناك معلومات تشير إلى إن هنالك تحركاً غربياً لتفجيرِ الوضعِ العسكري في اليمن، وبحسبِ المؤشرات التالية:
●يتزامنُ ذلك مع ضغوطٍ لتوحيد الفصائل اليمنية الموالية للسعودية والامارات.
●نقلت وسائلُ اعلام عن جهاتٍ موالية للسعودية، قولَها إن دولاً غربية غيّرت موقفَها بشانِ اليمن وتدعمُ حاليا خيارَ العودةِ لخيار التصعيد العسكري اليمني اليمني.
وجاء الكشفُ عن التوجهِ الجديد بالتزامنِ مع تكثيف سفراء دولٍ غربية حراكَهم بلقاءاتٍ مع الحكومةِ الموالية للتحالف أو مايُسمى بالمجلسِ الرئاسي اليمني.
●كما يتزامنُ ذلكَ مع تقاريرٍ عن لقاءاتٍ تُعقَد بين قياداتِ قوى موالية للسعودية ابرزها الإصلاح وأخرى موالية للإمارات ابرزها الانتقالي.
وتهدفُ اللقاءات التي يشرفُ عليها سفراءُ دولٍ غربية، وفقَ المصادر، إلى توحيدِ تلكَ القوى ضمنَ مخططٍ امريكي – غربي لدفعِها نحوَ تصعيدٍ جديد.
●حيث تشير هذه التحولات إلى سعي الغربيين وامريكا لتفعيلِ ورقةٍ جديدة في خاصرةِ اليمن مع فشلِ محاولاتِهم وقفَ العملياتِ اليمنية ضد إسرائيل…
https://t.me/ttabyin
يمكنكم الانضمام الى واتس اب من خلال الرابط ادناه
https://chat.whatsapp.com/ClCB24Mz9uSL339ZzkgJdF
2024-03-26