تبقى هزيمة واشنطن وحليفاتها الغربيات من افغانستان مثالا يقتدى”!

كاظم نوري
عندما نتطرق الى هزيمة الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات في افغانستان هذا لايعني اننا نروج لنظام شبيه بنظام حركة طالبان التي تحكم افغانستان لكننا نشير الى وجود رجال من هذا النمط يستحقون الاشادة نظرا لشجاعتهم وتضحياتهم وبطولاتهم الخارقة التي الحقت هزيمة مدوية باكبر دولة مستهترة في العالم احتلت البلاد لعقدين من السنين لكن في النهاية تم طردها شر طرد رغم مشاركة دول من حلف ناتو العدواني وبريطانيا وغيرها في دعم قوات ماما امريكا”.
الان وبعد ان وصل الى البيت الابيض رئيس شره بالمال والجغرافية طالب افغانستان باعادة الاسلحة اتي تركتها القوات الامريكية وهربت الا ان الرد جاء هو الاخر قويا وعلى لسان مسؤول افغاني ان هذه الاسلحة من غنائم الحرب” وسوف يقاتل بها الافغان الاعداء.
لقدحسمت افغانسان امرها ولن تتوقف عند ذلك بل اخذت تطالب باموال سرقها المحتل الغازي باستعادتها من البنوك الامريكية.
لقد راى العالم كيف تخلت الولايات المتحدة عن عملائها من ميليشيات دربتها وصرفت عليها الملايين عندما حانت ساعة الهروب اما حليفتها في القارة العجوز فقد انصب اهتمامها على انقاذ ” قادة جماعات الشاذين جنسيا” الذين كانوا يروجون لافساد المجتمع في افغانستان تحت مسميات ” الحرية والديمقراطية الكاذبة ” والشعارات الزائفة وتم نقل معظمهم وانقاذهم الى مناطق في بريطانيا بعيدا عن مواطنيها الذي شعروا بالازدراء لخطوة حكومتهم هذه.
لاشك ان هناك في منطقتنا رجالا لايقلون شجاعة عن رجال طالبان وان طوفان الاقصى اكد ذلك لكن هناك ايضا من المتخاذلين والجبناء الذين يخشون سطوة ” ماما امريكا ” والعديد من الحكام والمسؤولين الذين يجيدون فقط ” نشجب ونستنكر وندين” وهم يكدسون الاسلحة والمعدات العسكرية لعدو مجهول حنى الان الا وهو شعوب تلك الدول والحكومات التي ترفض الذل والمهانة والسكوت على العجرفة الصهيونية المدعومة امريكيا والتي اعتاد عليها هؤلاء الحكام الخونة ؟؟
2025-03-07