بدون اي احساس بالمسؤولية السياسه والتي يفرضه عليها موقعها السياسي في هرم السلطه الامريكيه ورغم التقدير الصائب لرئاسة الأركان الامريكيه بنصحها بان تلغي زيارتها لتايوان حتى لا تصعد التوتر مع الصين فيما يمكن ان يجر العالم إلى حرب عالميه ثالثه لن يربح فيها أحد إلا فيما يبدوا انها تصر على إتمام الزياره بالتسلل كاللصوص في طائره عسكريه لتفرح بمغامرتها الخائبه والتي قد تصبح كتابا تكتبه أن نجت من جنونها وحماقتها وتصلح كفيلم هوليودي مع المحسنات والاكشن الأمريكي المعتاد في سينما المغامرات الفاسده .
لم تقم بعمل مجيد على الإطلاق سواء تمت الزياره أو فشلت وإنما اصبحت رمزا للحماقه السياسيه اللامسؤوله وصوره للعنجيه والصلف الأمريكي وهي تعرف تماما أن أمريكا لن تقوم بإطلاق رصاصه واحده من أجل الدفاع عن تايوان في مواجهه حق الصين العنيد في وحده اراضيها وإخراج الغرب من المنطقه في زمن دفن قرن الهوان الصيني منذ حرب الافيون الغربيه ضددها قبل أكثر من قرن مضى.
لا شرف لها ولا لامريكا في هذه الزياره اذا تمت بل سيذكر التاريخ حماقتها السياسيه وتفاهتها وانعدام روح المسؤوليه تجاه الشعب الأمريكي ولا تجاه احترام الحياه الإنسانيه للبشر فيما قد تكون مشعلا لفتيل حرب عالميه ثالثه قد تقود البشريه إلى الفناء
لا أدري اي شرف ومجد في مغامره طائشه ليس لها معنى سوى أن توصف بالحمقاء الغبيه
ورغم ذلك نقول ان العالم يتغير ولن يوقف ذلك خبل بايدن ولا حماقه وبؤس بيلوسي