بيغن يقول في مذكراته حرفيا!
أمين خصاونة
لليهود الارض وللعرب الصحراء والرمال..
هذا الكلام الخطير لم ياتي من فراغ انه الارث العربي من الاسلام الموروث فكل الاراضي الخصبة ومصادر المياه قام الاسلام التركي بمنحها لقادته العسكرين من اتراك واكراد والبان وقوقازين ومن يرغب يمكنه العودة للعائلات الاقطاعية ولن يجد بينها اسرة عربيه…
في مصطلحات الاراضي بالبلاد العربيه يوجد مصطلح الاراضي الاميرية والواجهات العشائرية وهي بالغالب الاراضي الرعوية للعربان ومن يتابع سجلات الاراضي والاملاك يكتشف ان الاراضي المملوكة لاتزيد عن 10٪ من مساحة اي بلد عربي اي ان 90٪ من مساحة اي بلد عربي هي ملك النظام وفي النظام الاسلامي يحق لولي الامر منحها واقطاعها لمن يشاء كما ويحق له نزع ملكية اي املاك لاي مواطن..
اضافة للاتراك والاكراد والالبان والقوقاز كان الاهل المسيحين واتباع الديانات الاخرى يحتفظون باملاكهم مقابل مايدفعونه من جزية…
ساواصل التركيز على الاقطاع لمًا له من اهمية جعلت كل العرب خاصة المسلمون فقراء وكان الاتراك ياخذونهم كجنود للقتال دفاعا عن السلاطين وحريمهم…
اعود الى مذكرات بيغن فهو قال الواقع ولم يعد سرا ان اول مستوطنات يهودية بفلسطين منحها السلطان عبد الحميد لصديقه هرتزل..
هناك تجانس وفهم بين الاسلام الموروث والصهيونية العالميه وليس سرا ان كل التنظيمات الاسلاميه السياسبة تم تاسيسها من قبل بريطانيا الراسمالية وامريكا واليهودية العالميه…
لقد نجح الغرب بفهم الاسلام مما ادى الى تطويره لمفاهيم اسلامية تتفق مع مصالحه..
اقول ويتفق معي كل القوميين واليسارين اننا كنا بالستينات نخاف من الاخونجية اكثر مما نخاف من المخابرات..
نعم ان الملكيات للاراضي العربيه محدودة جدا وعلينا مع كل صباح ان ننحني للقومي جمال عبد الناصر الذي حرر الاراضي العربيه من الاقطاع التركي والكردي والالباني والقوقازي واعادها لاصحابها من الفلاحين العرب…
وانوه ان الاراضي التي تم بيعها لليهود في فلسطين كانت اقطاعيات بغالبها ملكا لاسر غير عربية وغير فلسطينيه ومن يرغب يمكنه دراسة ان اي اسرة اقطاعية جذورها غير عربية..
الاتراك واسلامهم والصهيونية ويهوديتها تؤمان لافرق بينهما في كراهية العرب والاستيلاء على اراضيهم…
2021-11-20