“الشعب الأردني” بيت فحيصي في قاع جبل عمان وفيلسوف أممي يجهر بحب الأردن كتب / سالم فاهد اللوزي
بقي كما هو لا يتغير والأهم أنه صاحب الرؤية والروية عندما نصاب بارتباك او قليل من التوهان نقصده دون تردد ليس من اليوم او الأمس بل منذ زمن طويل عندما تضيع الفكرة نجدها جالسة تنتظرنا عند فيلسوف الحركة الوطنية الأردنية الدكتور هشام بشاره غصيب.
ففي مساحة فكره الإنساني والثوري والأممي والذي لايقيده حدود جغرافية بكل تأكيد تجد الأردن عنده حاضرة بجذورها وبمكانتها الخاصة عنده فيختزلنا ويختزل نضالنا في الأردن بعيداً عن الاممية ليوجهنا من جديد وانا شخصياً لا أنكر أنني اُصبت بحالة من الأرباك في المشهد الاخير بوطني فقررت العودة لقواعدي القديمة المتجددة لاستنير بها واستنفرها لدعمي ورفاقي في مشروعنا الوطني لأطرق باب هشام الرفيق القديم المتجدد وسط الياسمين ليس زائراً بل لاستعير من انفاسه لاقوي نضالي فكان كرمه للأردن كما عهده بأن حزمنا بسيفه وبارك خطواتنا.
فهناك في بيت “بشاره غصيب” يكون كل شيء حاضر فكل الذين أحبهم تكون أرواحهم حاضرة وكأنها تجلس معنا كما كنا قبل عقود وهناك لابد أن يتصل حيدر الزبن سائلا بلهجته الأردنية الاصيله ( ها رحتو على هشام؟!) لاجيبه انا عنده!
ليقول زين ما يخالف!! فحيدر استنفرته وهو مستنفر بالأساس.
إنه وطن يحتاج الكثير وسط ضجيج معقد وايدلوجيات تتلاعب وتريد الاطاحة بنا وببعض من ايدي أبناء جلدتنا هم الأداة والارضية ففي طريقي لهشام زاد غضبي على رفيقي ناهض حتر لقد تركتني اليوم وحيداً وهذا وقتك يارجل؟!
لقد جهزوا عتادهم وصوبوا سهامهم نحوي وانت ترتشف قهوتك في الفحيص وتنظر ألي واردت ان اخبرك أنني انتخيت سعود القبيلات!! وانا اتجه كما كنت انت وانا إلى ياسمين الدكتور هشام غصيب ولكن لوحدي برفقة هاشم نجل عصام التل لعل روح عصام تكون معنا!!
الحبيب والرفيق والمعلم والفيلسوف هشام غصيب اني ممنونك لدعمك ومباركتك لي ولرفاقي لقد دفعت بي الحياة من جديد وسوف احارب بالياسمين المحيط بنزلك واعدك ان نكون عند حسن ظنك فأنا غير قابل للتغيير ولقد عممت على رفاقي بأن نستبدل جملة الأردنيين بالشعب الأردني لأننا شعب ذو تاريخ ومتجذر.
دام عزك والعمر المديد لك ولكل رفاقي القدماء فأنتم دوماً بوصلتي.
سالم الفاهد
التيار الأردني “المشروع”
وصفي فكر ونهج وطريق