بيان..
يدين منتدى الفكر الاشتراكي العدوان التركي على أراضي الجمهوررية العربية السورية، ويعتبر هذا العدوان، عدوانًا على الأمة العربية برمتها!
حيث يرى المنتدى في العدوان الجديد مشروع تواطؤ أمريكي – تركي جديد ، قوامه توزيع وعود بلفور جديده ، تمنح اردوغان وعد بلفور اخر اسوه بالاكراد ، وتمنحه فرصة اقتسام الأرض العربيه السوريه مع العصابات الكرديه ، تتيح له تحشيد توابعه ومجاميعه الارهابيه في كانتون اخواني بديل عن كانتون النصره الآيل إلى السقوط في ادلب وإنشاء جيش وحكومه ، وبذلك يتمكن الامريكي من احتواء التعارض القائم بين تابعيه الكردي والتركي ، و ينجح ايضا في اعادة انتاج واقع وشروط وخطوط تماس بين كانتونات متجاوره ، متصارعه في الظاهر ، ولكنها تابعه ومتكامله في الجوهر والمضمون والدور والوظيفه ، في مواجهة الدوله السوريه وعلى حساب وحدة الشعب السوري ومقدراته وامنه واستقراره ، ومن إطالة أمد الحرب والاستنزاف للدوله والشعب السوري ، و تأخير و إعاقة التسويه النهائيه المتوافقه مع استقلال الاراده السوريه ومع المواثيق والقانون الدولي كما مع الصيغ والمقررارت الإقليمية والدولية التي جرى التوافق عليها ، خصوصا بعد التوافق على صيغة اللجنه الدستوريه وقرب انطلاق عملها ، حيث يهدف هذا الثلاثي المتآمر الى فرض دستور وتسويه سياسيه ترتكز الى الابتزاز والاملاء وتخدم ما يسموه مصالح المكونات وليس دستور علماني استقلالي عروبي يكرس استقلال وعروبة سوريه ويعظم ويصون الحقوق والحريات .
مؤملين بذلك تحقيق ما فشلوا في تحقيقه طوال سنوات العدوان ، او بعضا منه على الاقل ، وبما يؤمن لهم هدف اختراق بنية الدوله والمجتمع واستقلالية القرار السوري ….
ان المنتدى، ومن موقعه التحرري والتزامه بالدفاع عن حقوق الامه ووجودها وأمنها واذ يحذر من مخاطر هذا العدوان فإنه يدعوا الجميع لان يهبوا لاسناد سوريه و جيشها وشعبها في هذه الحرب المقدسه ، والى الانخراط كل من موقعه في مقاومه شامله لإلحاق الهزيمه بهذه المخططات وتعميق ازمة حلف الهيمنه والعدوان والتآمر .
ويطالب المنتدى القوى الحية في الوطن العربي وفي العالم إلى الوقوف بحزم ضد حملة أردوغان العدوانية على سورية، ويؤكد ان المطلوب اليوم أن نرفع صوتنا عاليًا، ونصرخ: لا لأمريكا لا للكيان الصهيوني، لا للطورانيه المعاديه للعروبة لا للفدرله لا لدستور المكونات التفكيكي ، والخزي والموت لكل المتآمرين على أوطانهم ولكل المعادين للعروبه وحقوق الشعوب والأمم في الاستقلال والتحرر .
المنتدى الاشتراكي الأردني …. عمان
السبت ….. ١٢ أكتوبر ٢٠١٩
تعليق واحد
امريكا غادرت الشمال السوري لانها فكت الارتباط مع الكرد
امريكا لا تريد ان تعرض جيشها للقتل
في البيت يذكر على الاتفاق الكردي التركي الامريكي ويهمش دور التحالف الروسي والسوري والايراني وفصائل المقاومة التي اثبت هذا التحالف والتنسيق قوته وبعد نظره ونجاحه
اما سايكس بيكو جديد فأقول لاخوف على سوريا فهي موجودة بجغرافيتها وشعبها ومن يساندها فقط ابعد عغن سوريا جار السوء من الاردن وتركيا