بيان عربيّ عن الصِّراع بين روسيا والأطلسيّ!
نعلم أنَّ روسيا الحاليَّة ليست الاتِّحاد السُّوفييتيّ؛ لكنَّها، في المقابل، ليست روسيا يلتسين وكوزيريف وتشوبايس وبيروزوفسكي وسواهم مِنْ ممثِّلي المافيا الصَّهيونيَّة والليبراليَّة المتوحِّشة الموالية للغرب.
نعم، روسيا ليست الاتِّحاد السُّوفييتيّ؛ لكنَّها وجدتْ نفسها، موضوعيّاً، وتجد نفسها، فعليَّاً، في خندقٍ واحد مع الشُّعوب المقهورة المستغلَّة؛ لأنَّها مستهدفة من الغرب الإمبرياليّ، مثلها مثل كلّ الدُّول والشّعوب الأخرى، ومهدَّدة في استقلالها ووحدتها وحقَّها في بناء نفسها وإنجاز تنميتها الوطنيَّة والذَّود عن أمنها واستقلالها.
لقد ظلّ حلف الأطلسيّ يزحف نحوها، منذ انهيار الاتِّحاد السُّوفييتيّ، إلى أن أصبح على حدودها ويوشك أن يهدِّد وجودها.
ولذلك، فروسيا تدافع عن أمنها واستقلالها ووحدتها وحقِّها في الوجود الكريم المشرِّف، في حين أنَّ الغرب الإمبرياليّ يصارع بضراوة للاحتفاظ بـ «حقِّه» في الهيمنة والتَّسلّط على العالم.. هذه الهيمنة الممتدّة منذ حوالي خمسة قرون؛ وللاحتفاظ، كذلك، بـ «حقّه» في مواصلة العدوان – بلا قيد أو شرط – على الدُّول والشُّعوب ونهبها واستغلالها وتسخيرها لخدمته وخدمة مصالحه.
فهل يحتاج أيّ حُرّ وأيّ منصف أكثر مِنْ هذا، ليعرف مع مَنْ يقف وضدَّ مَنْ؟
لقد اضطرَّت روسيا للتَّحرُّك إلى الأمام بقوَّة، كي تلاقي عدوَّها في الوقت والمكان المناسبين لها؛ بدلاً مِنْ أن تنتظره ليحدِّد هو وقت الملاقاة ومكانها المناسبين له. بيد أنَّ تراكمات التَّاريخ الَّتي بلغتْ مستوىً فاصلاً، منحتْ هذا الصِّراع مغزىً عميقاً يتجاوز هذه المسبِّبات البسيطة والغايات المرتبطة بها؛ لتجد البشريَّة نفسها، بالنَّتيجة، أمام لحظةٍ تاريخيَّةٍ حاسمة..
فروسيا، عندما اندفعت إلى الأمام في حلبة هذا الصِّراع الضَّاري الَّذي فُرِضَ عليها، وجدتْ نفسها – سواء قصدتْ أم لم تقصد – تخوض معركة الشَّعوب المقهورة ضدَّ الغرب الإمبرياليّ المتوحِّش.. غرب الاستعمار والشّركات متعدِّدة (ومتعدِّية) الجنسيّة والبنك الدَّوليّ وصندوق النَّقد الدَّوليّ والسَّبعة الكبار الَّذين لا يشبعون من الولوغ في دماء الشُّعوب الفقيرة المهمَّشة.
لذلك، نرى هذا الغرب الإمبرياليّ المتوحِّش يصطفّ الآن خلف الولايات المتَّحدة، مثل فرقة للإعدام جاهزة لإطلاق نيران بنادقها دفعةً واحدة وباتِّجاهٍ واحد؛ ومثل جوقة رديئة تردِّد أصواتها النَّشاز بحسب إشارات عصا المايسترو الَّذي هو في الحقيقة مجرَّد قرصان.. ثمّ تطلب من العالم كلِّه أن يطرب لسماع صوتها!
هذه البنادق المذخَّرة، وهذه الأصوات النَّشاز، ليست مصوَّبة نحو روسيا وحدها، بل هي مصوَّبة أيضاً إلى صفٍّ طويل طويل من الدُّول والشُّعوب الَّتي ابتُليَتْ طوال قرون بالهيمنة الإمبرياليّة الغربيّة.. صفٍّ طويل من الهنود الحُمُر بمختلف ألوانهم وأعراقهم وبلدانهم.. صفٍّ طويلٍ من العبيد المُذَلّين المهانين المقهورين المستَغَلّين.
ومع اشتدادِ الصِّراعِ، تشتدّ الضّغوط على العالم كلّه، ويشتدّ الفرزُ القسريُّ، على نحوٍ هستيريٍّ. الذِّئاب الإمبرياليَّة المتوحِّشة ترى فريستها وقد أوشكتْ أن تفلت منها؛ ولذلك فإنَّها تفقد صوابها، وتكشِّر عن أنيابها على نحوٍ غير مسبوق، وتتعامل مع العالم، مجدَّداً، على أساسِ المقولةِ الشَّهيرةِ «مَنْ ليس معنا، فهو ضدّنا».. إنَّها نفسها مقولة الفسطاطين، أو الأخيار والأشرار، أو الأغيار وشعب الله المختار!
الغرب الإمبرياليّ يحفر الخنادق ويقيم المتاريس، وليس أمام الشُّعوب المقهورة والمستَغَلَّة – ومنها شعوبنا العربيَّة – إلّا أن تعرف مصلحتها، وتقف في الخندق الصَّحيح الَّذي يخدمها. ومؤكَّد أنَّ الخندق الصَّحيح، المناسب لها، لا يمكن أن يكون، ولا بأيِّ حالٍ من الأحوال، الخندق الَّذي يقف فيه الغرب الإمبرياليّ، بل إنَّه، بالضَّرورة، الخندق المقابل له.
لقد سُدَّ باب التَّاريخ، طوال العقود الماضية، بصخرة القطبيّة الأحاديَّة الثَّقيلة. والمأمول الآن أن تنزاح هذه الصَّخرة لينفتح باب التَّاريخ مجدَّداً على آفاقٍ واسعة.. آفاقٍ تبدأ بمشهد إنهاء هيمنة الإمبرياليّة الأميركيّة (والأطلسيَّة)، ليلج العالم بعدها عصر القطبيَّة المتعدِّدة، وتنفسح أمام الشُّعوب – ومنها شعوبنا العربيَّة – مساحةُ حُرِّيَّةِ الاختيار وحُرِّيَّة القرار، وتُتاح لها الفرصة لنيل حقوقها.. وفي مقدِّمتها، حقّ تقرير المصير.
الغرب الأطلسيّ يقفز الآن عن جرائمه في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينيّة (وأوروبّا أيضاً).. يقفز عن جرائمه في فيتنام ولاوس وكمبوديا وجنوب إفريقيا وهندوراس وهاييتي وغرانادا وبنما ويوغسلافيا وأفغانستان والعراق وليبيا وسوريا وسواها الكثير الكثير.. ويتجاهل، خصوصاً، جريمة العصر الكُبرى الَّتي اقترفتها يداه في فلسطين ولا تزال فصولها تترى.. ليتحدَّث بكلّ صلف وعنجهيَّة (وفصام أيضاً) عن الدِّيمقراطيَّة والدِّكتاتوريَّة؛ حيث يضع نفسه في صفّ الدِّيمقراطيَّة وحقوق الإنسان والحُرِّيَّة، ويضع خصومه في صفّ الدّكتاتوريّة والعداء لحقوق الإنسان والحُرِّيَّة!
يتجاهل هذا الغرب الأطلسيّ أيضاً أنَّ النِّظام الدَّوليّ، الَّذي أقامه بنفسه والَّذي تقوده عواصمه، ليس نظاماً ديكتاتوريّاً فقط؛ بل هو نظام أوتوقراطيّ أيضاً ومستبدّ وإقصائيّ وفاسد وغير عادل بالمرَّة.
الغربُ الأطلسيُّ، رغم التَّغيَّراتِ الدَّوليَّةِ الهائلةِ، مستمرٌّ – حتَّى الآن – في التَّصرُّفِ بعجرفةٍ وعنجهيَّةٍ، ويواصلُ التَّكلّمَ عن نفسِه بوصفِه «المجتمعَ الدَّوليَّ».. كأنَّه لا يوجد أحدٌ غيرُه في العالم؛ بل كأنَّ الآخرين، على كثرتهم، لا شيء؛ وهو، على قلَّته، كلّ شيء!
وبعدما حاصر الغرب الصَّوتَ الآخرَ بكلّ السُّبلِ الممكنةِ، ها هو الآن ينفردُ بالجلوسِ مع نفسِه، فلا يسمعُ إلا صوتَه، أو صدى صوتِه، فيطربُ لما يسمعُه، ويصدِّقُ أكاذيبَه، فيخدعُ نفسَه.. بينما هو يظنُّ أنَّه يخدعُ العالمَ كلَّه، ثمَّ ينتهي به الأمر بأن يرى خصومه في عزلة.. وليس هو!
إنَّه في حالةِ إنكارٍ (بالمعنى النَّفسيّ)، تجعلُه يتجاهلُ الواقعَ الجديدَ، الَّذي يتشكَّلُ بدأبٍ وثباتٍ أمام ناظريه، ويرفض الاعترافَ به والتَّعاملَ وفقَ شروطِه.
ما يجري الآن إنَّما هو حدثٌ كبيرٌ، سيترك آثاراً عميقة وطويلة الأمد؛ ليس على مستوى النِّظامِ الدَّوليِّ فقط، بل على مستوى التَّاريخِ أيضاً.
باختصار، انتهت اللعبة..
انتهت الهيمنة الأميركيّة المطلقة..
15 نيسان 2022
«مجموعة التَّضامن العربيّ الأمميّ». الموقِّعون عنها:
-
إبراهيم درغوثي – تونس – اتِّحاد كتّاب تونس؛
-
احسان حسان – الأردن؛
-
أحمد الأقطش – الأردن؛
-
أحمد الدرزي – سوريا؛
-
أحمد جاد الله الروسان – الأردن؛
-
أحمد جرادات – الأردن؛
-
أحمد رفعت يوسف – إعلاميّ – سورية؛
-
أحمد عدنان الرمحي – الأردن – شبيبة القوميّ العربي؛
-
أحمد مطر – الأردن؛
-
الأديب محمود شقير – فلسطين؛
-
أسرار ساعي – سوريا؛
-
أسمهان فريد حتَّر – الأردن؛
-
أمين أبو بكر – الأردن؛
-
أمين التعمري – الأردن؛
-
إياد حسن – سوريا؛
-
بسام الكاشف – الأردن؛
-
بيدر ذيب عويس – الأردن؛
-
تيسير الزبري – فلسطين؛
-
جمال الفقهاء – الأردن؛
-
جمال زريقات – الأردن؛
-
حازم العوران – الأردن – نائب سابق في البرلمان الأردنيّ؛
-
حسام الحيصة – الأردن؛
-
حسني الصعوب – الأردن – الملتقى الوطني في محافظة الكرك؛
-
حسين أبو راس – اللجنة الشعبية لمؤازرة روسيا – إربد؛
-
حيدرة بهجت سليمان – سوريا – رئيس تحرير موقع بلدنا نيوز الإلكترونيّ؛
-
خالد برقان – الأردن؛
-
خالد خزعل – سوريا؛
-
خالد ناجي حدادين – الأردن؛
-
خزامى الرشيد – الأردن؛
-
خلدون البرغوثي – الأردن؛
-
خليل قنقر – فلسطين؛
-
خميس الحيصة – عضو مكتب سياسي في حزب الحركة القومية – الأردن؛
-
د. اسحق جعارة – عضو هيئة إدارة جمعيَّة الصَّداقة الأردنيّة الكوبية – الأردن؛
-
د. آمال يوسف حموده – الأردن؛
-
د. أمل مدانات – الأردن؛
-
د. أمين شمس الدِّين داسي – الأردن؛
-
د. بركات شنيكات – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
د. بهيج سكاكيني – فلسطين؛
-
د. توفيق شومر – الأردن؛
-
د. ثائر عربي عواد – الأردن؛
-
د. حسين جمعة – الأردن؛
-
د. ذوقان عبيدات – الأردن؛
-
د. رضوان مسنات – الأردن؛
-
د. رمزي عازر – الأردن؛
-
د. ريتا الصياغ – الأردن؛
-
د. زهير عريضة – الأردن؛
-
د. سامي حمارنة – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
د. سليمان صويص – الأردن؛
-
د. سمير عبد الله – وزير تخطيط سابق – فلسطين؛
-
د. عارف حمو – الأردن؛
-
د. عبد الرحمن كساب – الأردن – الأمين العام المساعد حزب الحركة القومية؛
-
د. عبد الرَّزاق بني هاني – الأردن – رئيس جامعة وأمين عامّ وزارة التخطيط سابقاً؛
-
د. عبد الله الخطيب – الأردن؛
-
د. عبد الله الطوالبة – الأردن؛
-
د. عبد الوهَّاب فريحات – الأردن؛
-
د. عصام السعدي – الأردن؛
-
د. عماد خالد الحطبة – الأردن؛
-
د. عمر عوَّاد – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
د. عواد بريزات – الأردن؛
-
د. عيسى دباح – الأردن؛
-
د. غالب زوايدة – الأردن؛
-
د. غسان حبش – الأردن؛
-
د. فراس العزة – الأردن؛
-
د. لوسين ديران – الأردن؛
-
د. محمّد البطاينة – الأردن – نائب سابق في البرلمان الأردنيّ؛
-
د. محمد جرادات – الأردن؛
-
د. محمد رقية – سورية؛
-
د. محمد كفاوين – الأردن؛
-
د. منير حمارنة – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
د. نادية خوست – سوريا – كاتبة وروائية؛
-
د. نبيلة هاشم – لبنان؛
-
د. هاشم أبو حسان – الأردن – عضو مجلس الاعيان الأردني سابقاً؛
-
د. هدى فاخوري – الأردن؛
-
د٠ سهير سلطي التل – الأردن؛
-
راما قاسم – سوريا؛
-
رائف دياب – فلسطين؛
-
ربحي بكر – فلسطين؛
-
رشدي سليم أبو زنيط – الأردن؛
-
رشيد أبو شاشيه – الأردن؛
-
رضوان النوايسة – الأردن؛
-
رنا سعد الدين – الأردن – الحركة القومية؛
-
زهير زهران – فلسطين؛
-
زياد أبو شدق – فلسطين؛
-
زياد حسين البكر – فلسطين؛
-
زيد حمد – الأردن؛
-
زين العابدين حسين حمود – لبنان؛
-
زينب سلوم – سوريا؛
-
زينب قاسم – سوريا؛
-
سامي السيد – الأردن؛
-
سعد عاشور – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
سعود قبيلات – الأردن؛
-
سعيد قموه – الأردن؛
-
سليمان عويِّد قبيلات (صحفي) – الأردن؛
-
سليمان مصبّح قبيلات – الأردن؛
-
سمير أبو طربوش – الأردن؛
-
سميرة باولي – الأردن؛
-
سناء جميل هلسه – الأردن؛
-
سهيل السلمان – فلسطين؛
-
سهيلا سماوي – الأردن؛
-
السيد شبل – مصر؛
-
شاكر زلوم – الأردن – رئيس تحرير موقع إضاءات الإخباريّ؛
-
ضرغام هلسا – الأردن؛
-
ضيف الله الفراج – الأردن – أمين عام حزب الحركة القومية؛
-
طالب الخضور – الأردن؛
-
عايد أبو صعيليك – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
عايد العزه – الأردن؛
-
عبد الكريم أبو زنيمه – الأردن؛
-
عبد المهدي العكايلة – الأردن – أمين سرّ المكتب التَّنسيقيّ لحزب الائتلاف الوطنيّ؛
-
عبد الهادي الرَّاجح – الأردن؛
-
عبد الهادي النشاش – الأردن؛
-
عبير بسام – صحافية – لبنان؛
-
عصام مخول – فلسطين؛
-
عماد ربايعة – الأردن؛
-
عناد أبو وندي – الأردن – رئيس تحرير موقع الطَّليعة الإخباريّ الإلكترونيّ؛
-
عيسى الخطيب – الأردن؛
-
غازي انعيم – الأردن؛
-
فاطمة بن عبد الله الكرَّاي – تونس – كاتبة صحفية؛
-
فايز السحيمات – الأردن؛
-
فرج اطميزه – الأردن – أمين عامّ الحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
فرح ميا – سوريا؛
-
فريال الصياغ – الأردن؛
-
فهمي الكتوت – الأردن؛
-
فهمي شاهين – فلسطين؛
-
قصي شاهين – الأردن؛
-
كندا حربا – سوريا؛
-
لطفي أبو حشيش – فلسطين؛
-
ليلى نفاع – الأردن؛
-
لينا خيطان – الأردن؛
-
م. أحمد فخر الدين – الأردن؛
-
م. حيدر حدَّادين – الأردن؛
-
م. ذيب عويس – الأردن؛
-
م. ريم الصياغ – الأردن؛
-
م. ريم الصياغ – الأردن؛
-
م. سعد علاوين – الأردن؛
-
م. سلام الطوال – الأردن؛
-
م. سلام سعدي شاهين – الأردن؛
-
م. سهير عبد الهادي – الأردن؛
-
م. عاطف قعوار – الأردن – نائب سابق في البرلمان الأردنيّ؛
-
م. عبد الله طعانه – الأردن؛
-
م. عزام الصمادي – الأردن – رئيس اتِّحاد نقابات العمّال المستقلَّة؛
-
م. عماد خوري – الأردن؛
-
م. فخري السويطي – الأردن؛
-
م. معتز الشوارب – الأردن؛
-
م. مندوب عبيدات – الأردن – رئيس المجلس الأردنيّ للسِّياسات الشَّعبيَّة؛
-
م. مهدي نصير – الأردن – أديب أردنيّ؛
-
م. نائل الجعيدي – الأردن؛
-
م. وائل قعوار – الأردن؛
-
م. ياسين أبو زنيمه – الأردن؛
-
م. يوسف قويدر – الأردن؛
-
ماجد أبو غوش – فلسطين – شاعر فلسطينيّ – اتِّحاد الكُتّاب الفلسطينيين؛
-
مازن هلسا – الأردن؛
-
ماهر مهيار – الأردن؛
-
مباركة البراهمي – تونس – نائب سابق في البرلمان التونسي؛
-
المحامي أحمد خويلة أبو فارس – الأردن؛
-
المحامي الدكتور يوسف الحامد – الأردن؛
-
المحامي ثائر قبيلات – الأردن؛
-
المحامي زهير الرواشدة – الأردن – نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الأردنيّ؛
-
المحامي فايز الشاهين – الأردن – عضو مكتب سياسي في الحركة القومية؛
-
المحامي قيس مدانات – الأردن؛
-
المحامي محمد الدهيمات – الأردن؛
-
المحامي يوسف حمدان – الأردن – رئيس جمعيَّة الصَّداقة الأردنيَّة الرُّوسيَّة؛
-
محمد أبو عريضة – الأردن؛
-
محمد إسماعيل النهار – الأردن؛
-
محمد البشير – الأردن؛
-
محمد الحبيب الكرّاي – تونس – الأمين العامّ السَّابق لحزب البعث في تونس؛
-
محمد القيسي – الأردن؛
-
محمد المحمد – سوريا؛
-
محمد صادق الحسينيّ – لبنان؛
-
محمد عرابي – الأردن؛
-
محمد محفوظ جابر – الأردن؛
-
محمد مشرف – الأردن؛
-
محمود الشيخ – فلسطين؛
-
محمود النوايسة – الأردن؛
-
محمود مصلح – الحركة القومية؛
-
مصطفى الهرش – فلسطين؛
-
معن جمعة – سوريا؛
-
مفلح الفراج – الأردن؛
-
مقداد عبد القادر – فلسطين؛
-
منتصر عشماوي – سوريا؛
-
منذر عبار – تونس؛
-
منور سميرات – الأردن؛
-
ميشيل بقاعين – الأردن – عضو المكتب السِّياسيّ للحزب الشُّيوعي الأردنيّ؛
-
ناجي الزعبي- الأردن؛
-
نارتوهي ديران – الأردن؛
-
ناريمان الروسان – الأردن – نائب سابق في البرلمان الأردنيّ؛
-
نبيل الجعنيني – الأردن؛
-
ندى حسن – سوريا؛
-
نسيم حاطوم – لبنان؛
-
نضال مضية – الأردن – نائب أمين عامّ الحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ؛
-
نهاية هلسه – الأردن؛
-
نواف الزرو – الأردن؛
-
نورا بشارات – الأردن؛
-
هاشم أبو نعال – الأردن؛
-
هاشم الثلاثيني – فلسطين؛
-
هدى مستريحي – الأردن – عضو لجنة مؤازرة روسيا؛
-
هلال عون – سوريا؛
-
هيفاء مساعدة – الأردن؛
-
يارا صالح (إعلاميَّة) – سوريا؛
-
ياسر قبيلات – الأردن؛
-
يحيى الحباشنة – الأردن؛
-
يزيد جرجوس – سوريا؛
-
يوسف عيسى القسوس – الأردن.