بيان صادر عن اللجنة الوطنية لعدالة نزار بنات!
يا أبناء شعبنا..
في الوقت الذي تتابع فيه اللجنة الوطنية لعدالة نزار بنات مجريات محاكمة المتهمين باغتيال نزار كأدوات تنفيذية ، وفي الوقت الذي تنتظر فيه اللجنة صدور تقرير المؤسسات الحقوقية المستقلة بشأن اغتيال الشهيد نزار بنات ؛ فوجئت اللجنة ومعها جماهير شعبنا المتطلعة للعدالة ليس فقط تجاه أكباش الفداء، الأدوات التنفيذية ، وإنما العدالة التي تطال كل المسؤولين عن عملية الاغتيال سواء أكان مستوى سياسيا أم امنيا ، فوجئت اللجنة يوم أمس الاحد ١٣/ ٢/ ٢٠٢٢ ، بامتناع المتهمين عن الحضور إلى جلسة المحكمة مع انهم محتجزون كعساكر وهنا نتساءل من اين جاءت الجرأة لهؤلاء لتحدي القضاء وهل قدمت لهم وعود دفعتهم لمثل هذا السلوك ؟ انها محاولة مفضوحة لكسب المزيد من الوقت والضغط على عائلة الشهيد نزار للقبول بحلول عشائرية ومساومة حول عرض مبالغ معينة محدودة أو غير محدودة لإسقاط الحق الشخصي تمهيدا لإصدار أحكام مخففة على المتورطين باغتيال نزار وطي القضية باعتبارها قضية رأي عام فلسطيني، بل وأوسع من حدود فلسطين
إن اللجنة الوطنية للعدالة لنزار ترفض هذه الأساليب الملتوية التي تحاول بعض الأوساط من خلالها الالتفاف على العدالة التي يتطلع لها شعبنا في كل مكان وتطالب بها اللجنة الوطنية لعدالة نزار وتستصرخ دماء نزار من خلالها كل أحرار العالم ، والحريصين على العدالة وتكريس حرية الرأي ، وحق التعبير فإنها تحمل السلطة وأجهزتها الأمنية والنيابة العامة مسؤولية هذه المماطلة والتسويف ومحاولة شراء الوقت في غير صالح العدالة ، كما تطالب المحكمة العسكرية والنيابة العامة بالتعامل بحزم وصرامة تجاه أية محاولة لتعطيل العدالة او الالتفاف عليها تحت اية ذريعة كانت ، فأركان الجريمة واضحة و عناصرها مكتملة لا تحتاج إلى تسويف أو مماطلة.
من جانب آخر فإن اللجنة الوطنية لعدالة نزار وهي تتابع بقلق مسار المحكمة واجراءات السلطة التي لا تشير الى اية جدية في تحميل اي مستوى خارج المنفذين اية مسؤولية بل تستثني المسؤولين من اية تبعات فإنها تؤكد انها لن تتواني عن اية محاولة لطمس العدالة او غض النظر عن اي متورط مهما كان موقعه الامني او السياسي ، فإنها تهيب بكل الحريصين على العدالة من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والمعنية بحقوق الإنسان ، أن ترفع صوتها عاليا في مواجهة أية محاولة للتملص من المسؤولية والعقاب ، كما تهيب بكل أبناء شعبنا ومحبي نزار أن يكونوا يقظين للتصدي لأي التفاف على العدالة والقانون.
أخيرا فمهما كانت محاولات تجاوز العدالة وبغض النظر عمن يقف خلفها او يسعى للالتفاف عليها، فإن دماء نزار ومحبي نزار وكل أنصار العدالة في فلسطين وخارج فلسطين سيظلون على عهد الوفاء للقيم والأهداف التي قضى نزار من أجلها وللدماء الزكية التي سفكت ظلما من أجل حرية شعبنا والحق في التعبير عن الرأي.
اللجنة الوطنية لعدالة الشهيد نزار بنات
فلسطين -14/2/2022