بيان صادر عن الحراك الوطني الفلسطيني!
في ذكرى رحيل سيد الشهداء — شهيد لبنان، وشهيد المقاومة، وشهيد فلسطين، وشهيد أحرار العالم — نجدد العهد والميثاق: تظلّ الراية خفاقةً حتى النصر والتحرير والعودة، وحتى زوال ذلك الكيان الرديء الضعيف كبيت عنكبوت. مضى عامٌ كامل، ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً، ونحن ننتظر طلعتك البهية يا سيدنا، عنوان عزّنا وكرامتنا؛ نستلهم من نهجك وفكرك وعزيمتك لنكمل المسير في كنف وضوحك وصلابتك، لنقرع أجراس القيامة، ولنقيم صلاةَ النصر في المسجد الأقصى، مسجد سيد الشهداء — فهذا وعدك لنا، وأنت صاحب الوعد الصادق.
نحن في الحراك الوطني الفلسطيني، ومعنا أحرار فلسطين والأمّة وأحرار العالم، نعاهدك يا سيد المقاومة ويا شهيد العزّ أن نواصل المسير بثباتٍ وإيمانٍ حتى يتحقق التحرير التام وتتحقق العودة ويزول الكيان. ستُدقُّ الأجراس، وستصدح المآذن معلنةً ميلاد فجرٍ جديد — فجر الحرية وزوال آفة المحتل.
المجد للمقاومة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. إنها ثورة ومقاومة حتى النصر المطلق.
الحراك الوطني الفلسطيني
2025-09-26