بلير والعودة للتاريخ البريطاني الاستعماري الخبيث!
د.سعيد ذياب
يعود الدور البريطاني الخبيث على فلسطين وعموم الوطن العربي الى الاتفاقية المعروفة باتفاقية سايكس _بيكو عام ١٩١٦ واطماع كلتاالدولتين الاستعماريةفي ارضناوثرواتنا،وسعي بريطانيا ان تكون فلسطين في دائرة انتدابها الذي تم اقرارة في عصبة الامم عام ١٩٢٢.
لتطبيق ما عرف بوعد بلفور الذي اطلقة عام ١٩١٧.وزير خارجيتها انذاك
اليوم يعود مجددا الدور البريطاني وعبر ما يعرف بصفقة ترامب لوقف الحرب الاجرامية على غزة ومن خلال اعتماد توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق والشريك مع بوش في الكذب واحتلال وتدميرالعراق عام ٢٠٠٣،عبر تسويق امتلاك العراق لاسلحة دمار شامل.
لماذا بلير ولماذا الادارة الدولية؟ اليس هذا انتقاصا من القدرة الفلسطينية على حكم انفسهم بانفسهم؟بل والاهم اليس هذاتكريس فكرة ان هذة الارض متنازع عليها وليست محتلة. كما تسعى اسرائيل لترويجها؟
لم يكن السعي لتنفيذ المشروع الامبريالي الصهيوني ممكنا الا باضفاء نوع من الشرعية الدولية وهذاتم من خلال التوافقات بين الدول الاستعمارية والتىكللت بقرارتقسيم فلسطين عام١٩٤٧، وهذا يفسر استحضار توني بلير كنوع من اعطاء الشرعية للدور التاريخي الاستعماري البريطاني في فلسطين.
ان سعي ترامب لمثل هذة الحلول لوقف الحرب ليس الا انتقاصا من حق وقدرة الفلسطينيين على ادارة شؤونهم بانفسهم، وضرب للبعد الوطني الفلسطيني.وسعيا لتكريس الاهداف الاسرائيلية بالتهجير تحديدا
اني اعتقد ان هذة الصفقة وعلى راسها توني بلير لا تهدف الا الى تكريس انقسام الجغرافي للوطن الفلسطيني واستكمال تجاوز سياسة استهداف الهوية الوطنية الفلسطينيةوالتي بدات بوعد بلفور١٩١٧. الذي لم يتحدث عن الشعب الفلسطيني كشعب وانكر وجوده بل تحدث عنه كاحد الطوائف.ومنذ تلك اللحظة كان السعي لتجاوز الهوية الفلسطينية.الوطنية
ان الدماء الطاهرة التي سالت على ارض غزة الطاهرة والاف الشهداء الذين ارتقوا الى العلا كل هذا لم يتم من اجل ان ياتي الخبيث والكذاب توني بلير.بل من اجل دحر الاحتلال.
ومئات الالاف من العالم الذين انتصرو لفلسطين ما عملوا ذلك الا لوقف الحرب وزوال الاحتلال.
2025-09-27