بلقنة غزّة….!
علي عباس
يتحدث الاعلام العبري في الارض المحتلة عن خطة تشترك فيها واشنطن لبلقنة غزة. اي الجيوش العربية هي من سيقتل المقاوم الفلسطيني وتصبح الحرب في غزة الجندي العربي ضد العربي الفلسطيني.
حيث ستقوم القوة العربية المتعددة الجنسية بدور الشرطي الذي يعمل على كبح المقاومة الفلسطينية والضرب على يدها ومنعها من النضال الوطني التحرري وقتل طموحاتها في استعادة حقها في ارضها وتحرير التراب الفلسطيني المحتل.
فقد نشر الاعلام العبري هذا أن وزير الدفاع الصهيوني المجرم “يوآف غالانت” حقق في زيارته الأخيرة الى واشنطن تقدماً كبيراً في خطته لجلب قوة متعددة الجنسية من 3 بلدان عربية الى غزة.
وتكتم الاعلام العبري عن ذكر اسماء الدول التي تم الاتفاق معها.
فيما اشارت صحيفة “يديعوت احرينوت” إلى ان امريكا هي من سيقود هذه القوة العربية المتعددة الجنسية مع انها ليس لديها قوة مسلحة على الارض (وهذا بالطبع تمويه) لان الجيش الامريكي موجود دائما الى جانب جيش العدو الصهـ… ويني المحتل.
لكن وزير خارجية السعودية “فيصل بن فرحان” علق على الموضوع في حوار على شبكة سي أن أن بطريقة ملتوية. فقد قال في رده على سؤال من حاوره:- “هل ستكون السعودية على استعداد لتكون جزءا من قوة عربية تدخل لتحل محل الإسرائيليين وتحقق الاستقرار في غزة؟”.
فرد الوزير السعودي:- “أعتقد أن جميع الدول العربية أشارت إلى استعدادها للتحدث عن حل أو حل يتضمن كيفية إدارة الوضع في غزة طالما أن ذلك جزء من الصورة الأكبر”.
والصورة الاكبر لدى الزنيم هو تطبيع الدول العربية مع الكيان الغاصب مع تصنيع دولة فلسطينية على المقاس الصهيو امريكي منزوعة السلاح وفق المشروع الامريكي لحل الدولتين مع الابقاء على جميع الكيبوتزات كما هي عليه اليوم ، وقد سبق ان صرح بايدن بذلك.
وقد جاء هذا الوصف على لسان الوزير السعودي بشكل صريح. وعلى حد تعبيره في اللقاء المذكور ان هذا الحل هو الذي:
“سيعطي الشرعية لأي دولة عربية ولنا كمجموعة جماعية تعالج هذه القضية بشكل كلي…”
الجميع يتآمرون فهل ستعرف المقاومة كيف تأخذ الامر بيدها وتفشل كل هذه المشاريع بعد ان فشل الشارع العربي بفرض ارادته على حكامه.
إن التأريخ غداً لن يرحم الشعوب ايضاً وليس حكامهم فقط..
2024-04-01