بلد اصبح مطلوب 150 مليار دولار !
بقلم/ حسن يونس العقابي.
القصة وما فيها بدء الممثل بمشهد تراجيدي من اجل تعاطف السذج والجهله بكلمة ( الله لا يوفقني ) امام الجمهور وبعدها بمسرحية كوميدية يعلن انه اكتشاف سرقة كبيرة جداً تقدر 4 مليارات دولار (سرقة القرن) وتم إعادة 1% امام انظار العالم ، السذج لم يسألوا كيف ومتى واين حصل ذلك انبهروا بحجم الأموال التي تم مشاهدتها لانهم اصحاب عقول ينخدعون بسهولة لانهم سطحيين ونسبة هؤلاء عديمي الوعي والبصيرة بحقيقة الاشياء الموضوعية الموجودة في الساحة السياسية العراقية 70% .. الطامة الكبرى بعدها تم الاتفاق بالغرف المظلمه مع اللص نور زهير على عقد سكة حديد مقداره 22 مليار دولار باسم مستعار من الحاشية وكل ذلك تحت قيادة راعي الاصلاح والتنمية والاعمار رئيس الوزراء السوداني ، والان بانت الحقيقة المفضوحة حين ظهر هذا اللص نور زهير مرشحاً ضمن قائمة السوداني ( الأعمار والتنميه ) الذي كانت أعظم انجازاته أنشأ 22 مجسر بأضعاف أقيامها الحقيقية ، وتبليط الشوراع واعادة الارصفة الذي تعود الشعب عليها كل سنة يتم تفليشها والتي تعتبر معجزات عظيمة للبعض الذين ينعقون مع كل ناعق ويميلون مع كل ريح ، وهذه مشكلة الشعوب المتخلفة التي فيهم مراجع وخطباء ومثقفين وعلماء و هم غير معنيين بالقضية مع العلم يتكلموا عن روح الثورة النهضوية الحسينية طول السنة وهم لا بالعير ولا بالنفير بهذه القيم والمبادىء الانسانية والاسلامية والوطنية والدليل سكوتهم لما يحصل الآن متناسين الحديث النبوي الشريف : من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان” ، ويبرر البعض منهم بان صوتهم بح ويرمي الكرة في ملعب الناس البسطاء الذين هم اصلاً يقلدونهم في الصغيرة والكبيرة .
2025-10-21