بعد أحداث سوريا..الخطر قادم للعراق..!
حسين احمد الحسيني
حملة الإعلام المأجور (المغرضة) على العراق من الصهاينة ومطبعها الاعظم السعودية ..دواعيها
الإرادات الدولية عندما تعد مخططا عسكريا تعد معه مخططا إعلاميا وماليا ودبلوماسيا إلى آخره.
وحين باشرت بالتخطيط للهجوم على حلب أعدّت كيف تواجه الجهات التي قد تشكل عائقا لمشروعها ..
فيما يخص العراق
١-ابلغت امريكا أصدقاءها في العراق ان المخطط الذي جرى بسوريا سيجري بالعراق
وعليهم ان يتهيؤا لذلك .
٢-استخدمت امريكا ورقة التنظيمات الارهابية للتحرك بكركوك وغيرها لإشغال القوات الأمنية والرأي العام .
٣-أكثرت امريكا من زيارات المسؤولين للعراق وفي سرية وتأويل تبادل الاراء واختلاق
الأكاذيب (من قبلهم )فيما هي زيارات (عادية ) وتبادل آراء لاتخرج عن الصيغ العامة ولكنها
مدعاة لصناعة الشكوك
٤-تم تكليف بعض الكُتّاب بتوزيع مقالات (ملغومة ) مدعاة لاثارة القلق وتوزيعها على المواقع المختلفة وكأن (التتر قادمون ).
٥-بث اخبار وتهديدات عبر الفيسبوك بشأن المقاومة وقياداتها وغيرها ..
٦-بث اخبار بعدم الثقة بالقوات الأمنية العراقية .
٧-بث اخبار بان امريكا او اسرائيل مقبلة على مهاجمة ايران او تغيير النظام بها .
٨-تكليف شخصيات من (المحللين السياسيين )من أصدقاء امريكا بإجراء لقاءات
في قنوات معلومة الأهداف وباتفاق مسبق بإرسال رسائل في عباراتهم بان على العراق
أن ينأى بنفسه عن احداث سوريا وحصر السلاح بيد الدولة
٩-مثلما فعلت (بلاسخارت )من قبل ورسائلها الملغومة كذلك يفعل الممثل الجديد بعمامته العمانية ..
١٠-صناعة الإحباط في نفوس الشعب العراقي بان المقاومة انهزمت وان ايران سرعان ماتبيع اصدقاءها وأنها زهدت بالمقاومة .
١١-محاولة إثارة واستفزاز المناطق الغربية بان مايحدث بسوريا ممكن ان يحدث بالعراق
وفق التقسيم الطائفي ..
١٢-الاستفادة من اي حدث لادارته وفق زاوية المخطط الأمريكي ،مثلا زيارة الحلبوسي
إلى امريكا ..وهذه ضمن الحرب النفسية ..وحتى مطالبة مصطفى الكاظمي بإرجاع حمايته له في هذا الوقت
١٣-استخدام شخصيات عملت من قبل وفيها جدلية وإظهارها وتسويقها بالإعلام لارسال رسائل امريكا بالتهديد والتخويف ..الدايني
١٤-باختصار ان ماحدث بسوريا طعنة (تركيا ) للمقاومة ولايران ولروسيا ،وتتحمل مسؤوليته التاريخية في ظرف تكون فيه معركة طوفان الأقصى قد اجتازت العام ومافي ذلك من ضغط على امريكا واسرائيل وحتما ان أوراق المقاومة اكثر من خصومها ولن تتنازل عن حقها بالدفاع عن عمقها الاستراتيجي (سوريا ) والأيام ستحمل مفاجآت تسر قلوب المؤمنين انشاء الله وتلوي انوف المتخاذلين .
2024-12-16