بسم رب العزة من اليمن إلى غزة!
رؤى الحمزي*
مُنذ الوهلة الأولى واليمن عازمة ومساندة لنصرتك يا غزة، باذلة كل مافي الوسع بتحرك فعّال وجاد في سبيل نصرة الحق والوقوف بصف مسرى الرسول صلوات الله عليه وعلى آله، فلم ولن نتردد عن نصرتكِ ولو كان الثمن حرب كبرى عالمية فلم نعد نخشى شيء!
ففي ظل عدوان وحصار مُتحالف علينا به لم نتخاذل في نصرتك ياغزة ولم يمنعنا أي مانع حتى لو كان قوي، فالنظر إلى مجازركِ التي تُدمي القلب أقوى دافع فوالله إن هناك قائد شريف قوي يؤشر لشعبه والكل يستجب لنصرتكِ.
نحن أصحاب المُعاناة نعلم وجعكم الذي طال فأنسانا ألمنا .. فحرك البوصلة كلها لنركز التركيز العميق في قضيتكِ قضية الحق أمام الباطل فأصبح هدفنا الأول والأساسي تقديم المساعدة مستعينين بالله وبقيادتنا الحكيمة باذلين التحرك مستمدين التوفيق من الله مواجهين اعدائه.
رغم المصاعب والتحديات والخطر والتهديد من قِبل العدو فما زلنا مواصلين الجهاد بحرا وجوا.. ونبدع مرة تلو الأخرى فبيان سريع يُثبت ذلك، فنثبت إن الحق منتصر وله أهله وإن التأييد الإلهي يفوز وإن العدو هو العدو نفسه وهدفنا هو الموت له، فنتبعه بفعل يُبهر العالم ويفرح كل حر داخل غزة أو خارجها، ويغيض العدو وينكس راية الباطل تدريجياً وصولا إلى زواله لا محالة.
بعد قصف تل أبيب ها نحن نذهل العالم بقوة وعزة هذا الشعب وإن دل على شيء فما يدل إلا على قيادة حكيمة يعتز بها كل متولٍ وتقود للتسليم المطلق الذي لاينتج عنه إلا عزة وفخر وابتهاج بانتصارات لا مثيل لها.. إما قد مضت أو انتصارت سنسمعها مع مرور الوقت، فالعدو ميت على أيدي الأبطال الأحرار من كل بقاع العالم ونحن يكفينا فخراً بأن نحن ننتمي لهؤلاء الأبطال فمن يمن العزة نساهم في نصرتكِ ياغزة.
اتحادكاتبات اليمن
2024-07-22