في ندوة مركز مسارات للدراسات الفلسفية والانسانيات في تونس،
بسام أبو شريف: يجب ان تتوحد قوى المقاومة للمخطط الصهيوني الامبريالي لمواجهة التصعيد القادم للعدوان الذي سوف تشنه إسرائيل والولايات المتحدة على قوى المقاومة
دعا مركز مسارات للدراسات الفلسفية والانسانيات في تونس الأخ بسام أبو شريف للقاء مع 25 باحثاً استراتيجياً في شؤون الشرق الأوسط وقدم الدكتور فوزي العلوي لهذه الندوة بالتشديد على ضرورة اللقاءات القومية والعالمية بين أصحاب الفكر والبحث المؤيدين لحقوق الانسان لدفع عملية التصدي للعنصرية الفاشية والإرهاب خطوات للأمام.
وطرح الأخ بسام أبو شريف عرضا ملخصاً تضمن تحليلاً للإجراءات التعسفية الاجرامية الإسرائيلية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي ضد الشعب العربي الفلسطيني وقال: (لقد أصبح نتنياهو زعيماً لا منازع له للعنصرية الفاشية والاجرام في العالم)
واكد بسام أبو شريف ان محاولة تخويف وترهيب الجماهير العربية التي تمارسها إسرائيل وحكام عرب يدورون في فلك الولايات المتحدة، لن تنال من إرهاب وإرادة وتصميم الجماهير العربية على مقاومة مخطط إسرائيل الذي هو مخطط الويلات المتحدة والرجعيات العربية.
وركز بسام أبو شريف على ان معسكر الأعداء هذا (أمريكا وإسرائيل والرجعية العربية) يحاول ان يدمر ويفتت القومية العربية والدول العربية التي قد تشكل خطراً على امن إسرائيل وهيمنتها على الشرق الأوسط وما الحرب التي تشن في العراق وسوريا ومصر واليمن ضد جماهيرنا العربية هناك، وجيوشنا العربية هناك، الا محاولة للقضاء على القوة العربية حتى لا تتمكن من الدفاع عن نفسها ووحدة أراضي العرب ووحدة الامة العربية.
وهذا المعسكر يسعى لتحويل التناقض الرئيسي بدلا من تناقض الامة العربية مع الكيان الصهيوني الى التناقض مع إيران والسبب الرئيسي لذلك هو ان إيران تتمسك بالموقف المبدئي الحازم الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني والداعم لحقوق الجماهير العربية والرافض للكيان الصهيوني ولكل ممارساته والرافض للهيمنة الامبريالية.
وقال بسام أبو شريف (اننا نقف جنيا الى جنب وصفا واحداً في مواجهة المخطط التدميري مع إيران والجيش العربي السوري والجيش العربي العراقي والجيش العربي المصري والجيش العربي اليمني ولا نشك لحظة في ان هذا التحالف العريض المقاوم سوف يتنصر على مخطط العدو).
ودعا بسام أبو شريف في الندوة الي البحث الجاد في وحدة أداة مقاومة المخطط الصهيوني الامبريالي، وقال ان حزب الله بقيادة امينه العام حسن نصر الله يلعب دوراً محوريا في مقاومة المخطط ومن الضروري ان يتم البحث الجاد لتوسيع إطار التحالف المقاوم ليصبح تحالفاً قوميا مقاوم للمخطط الإسرائيلي الامبريالي.
واختتم بالقول، ان شعبنا الفلسطيني مدعواً لتفجير انتفاضته وصولاً للعصيان المدني العام والمقاطعة الشاملة المفتوحة ضد المخططات الإسرائيلية، ان هذا سيكون مجرى من مجاري مقاومة مخطط العدو.
ان موقف طهران المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني والمقاوم للمخطط الصهيوني والامبريالي هو الأساس الذي يجب ان تقوم عليه أعمق التحالفات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأن هذه التحالفات سوف تدافع عن طهران أيضا في وجه ما يخطط لها الصهاينة والامبرياليون
2017-02-10