في ندوة حاشدة في جامعة تونس،
بسام أبو شريف: لابد من وحدة القوى المقاومة للتصدي لجرائم الحكومة الإسرائيلية
الفرصة الان مفتوحة لنهوض قومي عربي جديد … قومي عربي مقاوم
جرائم إسرائيل وصلت الى حد التهجير القسري وعلى العالم ان يقف في وجه العنصرية والفاشية الصهيونية
ترامب مطالب بتحديد موقف من ابتلاع إسرائيل للأرض الفلسطينية لأن هذا سيحدد موقف ترامب من القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ودستور الولايات المتحدة
تونس – القى بسام أبو شريف كلمة في حشد من طلبة جامعة تونس امس ، تحدث فيها عن الوضع في فلسطين المحتلة وعن القرارات المخالفة لكل الأعراف والتقاليد والاتفاقات الدولية قرارات الكنيست وقرارات حكومة نتنياهو بمصادرة أراضي الفلسطينيين وبناء المستوطنات عليها ، وقال بسام أبو شريف ان العالم يجب ان يخجل من نفسه لسكوته على هذه الجريمة التي ترتكب ضد شعب بأكمله ،وان مثل هذه الجرائم تكمل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال يوميا ضد الأطفال والنساء والرجال، الجرائم التي ترتكب يوميا ضد الأطفال والنساء والرجال في فلسطين المحتلة دون ان يكون هنالك موقف دولي نابع من الأعراف والاتفاقات الدولية بما فيها ميثاق الأمم المتحدة.
ودعا بسام أبو شريف ، في كلمته التي القاها في حشد من الشباب والشابات التوانسة ، الى وحدة القوى القومية المقاومة مع القوى السياسية الإسلامية المقاومة ، وقال ان مقاومة معسكر أعداء الامة العربية الذي ترأسه الولايات المتحدة وإسرائيل ، والذي يعتدي على الامة العربية ليس فقط في فلسطين بل في سوريا ومصر واليمن والعراق ، ان أعداء الامة العربية يجب ان يواجهوا بأداة مقاومة موحدة ، فلابد من وحدة القوى القومية المقاومة مع القوى السياسية الإسلامية المقاومة والقوى العسكرية الإسلامية المقاومة لمواجهة هذا المعسكر ، فالمعركة على الأرض السورية هي معركة عروبة فلسطين والمعركة على الأرض اليمنية دفاعاً عن الشعب اليمني وارض اليمن ووحدة اليمن هو دفاع عن فلسطين والدفاع عن مصر وجيش مصر العربي هو معركة الدفاع عن فلسطين ، اننا ندعو الجميع الى وحدة أداة المقاومة لمعسكر الأعداء ومخططه الذي يستهدف تحطيم وتمزيق الامة العربية .
وفي ختام كلمته دعا بسام أبو شريف الشعب الفلسطيني الى مقاومة خطوات العدو الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة لديه، وقال ان جذور الشعب الفلسطيني عميقة في ارضه ،ولا يمكن ان يسمح بأي تهجير قسري وسيدافع عن نفسه وحق الدفاع عن النفس حق مشروع عالمياً ، اننا نقول للرئيس ترامب الذي صمت على هذه الجرائم انه بادعائه انه مع الحق والحقيقة يكذب ان لم يتخذ موقفاً صارما وحاسماَ من بناء المستوطنات على الأرض الفلسطينية، وكذلك ان تعيين ليوت أبرام الصهيوني الذي يحمل جنسيتين ، جنسية إسرائيلية وامريكية كنائب لوزير الخارجية ، وتعيين فريدمان سفير لأمريكا في إسرائيل هو ضرب للفلسطينيين ولحقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس وحق العودة للشعب الفلسطيني
2017-02-10