بريطانية كعادتها ” سباقة” دوما باستغلال الازمات في العالم لتحقيق اهداف استعمارية!
كاظم نوري
استبقت الامبراطورية العجوز صاحبة الباع الطويل في ابتكار وخلق الازمات في العالم وتجييرها لصالحها في نهاية الامر استبقت كل الذي يدور وينطلق عن لسان ترامب الذي لم يتوقف عن ” حرصه واكاذيبه “التي لم تر النور حتى الان وما هي الا مجرد تصريحات وما اكثرها عن حقن الدماء في اوكرانيا ووقف الحرب بين كييف وموسكو للاعلان عن ارسال قوات ” سلام” الى اوكرانيا مع توفير الحصانة لها وفق قوانين بريطانيا الداخلية ؟؟
ياسلام على هذه الحنية البريطانية ومسعاها من اجل ان يسود السلام ليس في اوكرانيا بل العالم وان اوكرانيا تاتي في المقدمة .
لقد استغلت لندن الوضع المتارجح في اوكرانيا بين موافقة روسيا على وقف لاطلاق النار وبين الاعيب زيلنيسكي وهي الاعيب تعيدنا بالذاكرة الى ما اعقب اتفاق مينيسك عام 2014 عندما كانت باريس وبرلين ضامنة للاتفاق لكنها لعبت لعبتها وتنصلت من الاتفاق بعد ان مدت اكرانيا حتى عام 2022 بالاسلحة وهياتها لحرب طويلة الامد وواصلت دعمها للعام الثالث على التوالي ؟؟
ماذا عسى موسكو ان تفعله مع هذه الخطوة البريطانية حين زجت قواتها ” كقوة لحفظ السلام” ونصبت نفسها ” بدلا من الامم المتحدة التي لم يعد لها قيمة او وزن ولاشك ان فرنسا المتحمسة ايضا لذلك سوف ترسل قوات هي الاخرى اما المانيا فان موقفها لحد الان غير واضح لكن ارسال الصواريخ بعيدة المدى يؤكد تضامنها من حليفيها في بريطانيا وفرنسا .
هل وقعت موسكو في فخ جديد واصيبت بالخدر معتمدة على تصريحات ترمب ؟؟ اما انها ماضية في مواصلة حربها التي اخذ ينتقدها ترامب نفسه فقد وصف في اخرتصريح له ولن يكون الاخير وما اكثر التصريحات والوعود ” السخيفة” التي تتسم بابتزار الاخرين وصف موقف روسيا بانه مثير للاحباط بسبب عدم توقفها عن مواصلة الرد على اعتداءات كييف اليومية ؟؟
ام انها اخذت تشعر وتعي ان دخول واشنطن على خط وقف الحرب مجرد عملية تخدير سوف تستغلها كييف واعداء روسيا لاطالة امد الحرب لعام اخر او اكثر ؟؟
منذ عام 2014 عقب توقيع اتفاق مينيسك تعهدت فرنسا والمانيا لتكون ضامنة للاتفاق على ذات الطريقة التي تعهدت بها في غزة ولبنان والحديث يدور عن ضامنين هما ” واشنطن وباريس” .
وكالعادة هاهم يتفرجون وصامتون على ما يحصل من انتهاكات وجرائم في غزة وجنوب لبنان الذي يتعرض للاعتداءات الصهيونية يوميا ؟؟
لم نسمع من واشنطن وترامب ” المصاب “باسهال التصريحات عن خطوة لندن ارسال قوات الى اوكرانيا بحجة حفظ السلام ” غير الموجود اصلا وتحول ” وقف اطلاق النار” المزعوم الى مجرد ” جرجرة “وتمديد في التصريحات المملة التي لابد وان موسكو باتت تشعر بذلك كون كييف وحليفاتها الغربيات يستغلون ذلك لتنفيذ اجنداتهم ؟؟
وقد ورد على لسان سيرغي لافروف عميد الدبلوماسية الروسية الذي اتهم الغرب باستغلال ذلك من اجل مواصلة دعم النظام الفاسد في وكرانيا ؟
2025-04-30
تعليق واحد
ان الدول الاوربية الكبرى بريطانيا وفرنسا والمانيا فقدت قيمتها الحقيقية ووزنها ودورها في الازمات الدولية نتيجة تتبعها وانحيازها التام والكامل للسياسة الامريكية ولذلك فهي الان مهمشة في المجتمع الدولي وكذلك مهمشة من قبل امريكا .
بريطانيا الان ليست بريطانية تشارشر
وفرنسا اليوم ليست
فرنسا شارل ديغول وجاك شارك
والمانيا الان ليست
المانيا هيلموت كول وشنايدهر
انهم الان دول تابعة ذليلة فقدت بريقها بالانصياع الى السياسة الامريكية