بدلا من التوجه الى الامم المتحدة توجهوا الى راس الافعى في العراق !
كاظم نوري
لايختلف اثنان ان الوجود العسكري الامريكي في العراق يعتبر ام المصائب والويلات وان كل الذي يحصل من انتهاك للسيادة الوطنية او استخدام الاجواء العراقية للاعتداء على دول الجوار يجري بتنسيق وعلم القواعد العسكرية الامريكية في العراق وما اكثرها .
ومن المتعارف عليه عندما يعلن حاكم ما عن ان بلاده لاتسمح بان تكون قاعدة او ساحة للعدوان على دول الجوار اوتستخدم اجواءه او اراضيه للاعتداء نفهم من ذلك ان لدى الحاكم او المسؤول امكانات عسكرية لمنع اي عدوان وان الذي يحاول ان يعتدي يحسب الف حساب لكن وهذا ماحصل في العراق مؤخرا في العدوان الصهيوني على ايران كان اشبه بالذي تعمد ان يضع في فم الحاكم حجرا ولا نقول شيئا اخر ووجه له صفعة لينفذ العدوان مستغلا الاجواء العراقية التي تتحكم بها ” ماما امريكا”.
وبدلا من ان بتوجه حكام العراق الى الولايات المتحدة بمذكرة شجب او استنكار لانها كانت تمثل ” الوتي” للحرامي الصهيوني و” الوتي” هو مصطلح معروف في الجنوب ذهب حكام بغداد الى الامم المتحدة وهم يعرفون جيد ا ان ان لافرق بين الامم المتحدة والولايات المتحدة خاصة وان الاخيرة تسخر الامم المتحدة لاجنداتها الاستعمارية وان الامم المتحدة تعجز حتى عن حماية قواتها في الشريط الحدودي بين فلسطين المحنلة ولبنان وفي احسن الاحول ” ماما امريكا” جاهزة دوما بالتلويح ب” الفيتو” لاسيما وانها تشارك بشكل مباشر وفعلي بالدفاع عن الكيان الاجرامي وتمده بالاسلحة والاموال وتبرع قادتها بدخول الحرب الى جانب المجرم نتنياهو وقد ارسلت اسرابا من الطائرات غير مكتفية بالقواع العسكرية وحاملات الطائرات والبوارج الحربية في المنطقة خاصة في بعض دول مجلس التعاون وحتى العراق والاردن وتحتل اجزاء من سورية وتسرق ثرواتها .
اذا ما قيمة الشكوى العراقية في مجلس الامن او الامم المتحدة التي عودتنا انها منظمة تواسي المهزوم وتربت على اكتاف المنتصر .
شيئ مثير للغثيان ما ينطلق عن السنة حكام العراق وان العدو جاثم على الصدور ممثلا بالقواعد العسكرية الامريكية في العراق والتي تعد ام البلاء والمصائب.
ومنذ الغزو والاحتلال لم تلتفت السلطات الحاكمة الى القوات المسلحة لتزويدها بالاسلحة التي تحفظ الكرامة لكنهم وكما هو واضح يفتقدون للكرامة وان معظم العقود العسكرية منذ حكومة علاوي التي اعقبت الغزو والاحتلال وحتى الان اما هي عقود وهمية واما تم سرقة المليارات المخصصة لرفد الجيش بالاسلحة مع الخوف من ا ن يتوجهوا الى معسكر غير المعسكر الغربي للحصول على الاسلحة لانهم مجرد جبناء بل ” مخانيث” وبصريح العبارة يخشون سطوة ” ماما امريكا”.
2024-10-30