بخصوص العراق الجريح!
هاشم التل.
بدايةً، أتوجه بخالص العزاء لعائلات شهداء الاحتجاجات المستمرة في أرض العراق، وأتمنى الشفاء لآلاف الجرحى نتيجة القمع الممنهج الذي تشهده البلاد.
ولا بدّ لأي وطني، أنّ يتضامن من مع ينتفض في وجه الإفقار والتجويع والبؤس، في ظلّ غياب الدولة العراقية المزمن، منذ الاحتلال الأمريكي للبلاد.
التضامن مع كادحيّ بلاد الرافدين، واجب، يُمثّل الحدّ الأدنى الذي يملكه المرء، في سياق دعم النضال من أجل قيام دولة وطنيّة عراقيّة، لجميع أبنائها.
