بانوراما طوفان الاقصى!
عصام سكيرجي
ما يقارب الثلاثة اسابيع من الحرب الهمجية , يخوضها الكيان الفاشي النازي ضد ابناء شعبنا في القطاع , حرب تفوق في جرائمها جرائم النازية في ما يسمى بالمحرقة , هذا ان صحت اسطورة المحرقة , جرائم تحظى بالرعاية الدولية من قبل زعيمة الارهاب في العالم الولايات المتحدة الامريكية ودول النفاق الاوروبي والدول التى تدور في الفلك الامريكي , ثلاثة اسابيع ,والنظام الرسمي العربي يمارس سياسة الصوم عن الفعل , هذا اذا لم يكن شريكا للعدوان ضمن انخراطه الفعلي في مؤامرات التصفية لقضيتنا الوطنية , ثلاثة اسابيع وما تسمى بالقيادة الفلسطينية والتى تدعي زورا شرعية ووحدانية التمثيل , غائبة غيابا كليا عن المشهد, بل وهي منخرطة ومتساوقة مع محاولات ومخططات تصفية مقاومتنا الباسلة . ثلاثة اسابيع تفرض واحتراما ووفاء لدماء الشهداء , ان نقف وقفة جدية , يستحقها شعبنا وتستحقها قضيتنا وتفرضها دماء الشهداء , ان نقف ونقول وبصوت واحد , ان سلطة الذل والعار ورموزها ومنظمة التحرير القزمية التى الغي ميثاقها وتم الحاقها كدائرة من دوائر سلطة الذل والعار , بما يعنيه هذا الالحاق من ان المرجعية السياسية للمنظمة هي مرجعية السلطة والتى سقفها لا يتجاوز اوسلو واتفاقات الذل والعار , هذه السلطة بدوائرها ورموزها لا تمثل ولا يمكن ان تمثل شعبنا الفلسطيني , وان ممثلنا الشرعي والوحيد هو المقاومة الفلسطينية بجميع فصائلها المقاتلة , وهذا يستدعي الاسراع في تشكيل الجبهة الوطنية العريضة وعلى قاعدة القيادة الجماعية ودون هيمنة او تفرد لاي فصيل , كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني , نحن اليوم نمر في مرحلى تحرر وطني , والوحدة الميدانية المتجسدة عسكريا , يجب ان تجسد سياسيا ضمن اطار الجبهة الوطنية العريضة وعلى قاعدة القيادة الجماعية , ما دون ذلك يبقى الخطر قائما في ان تتبدد انتصاراتنا العسكرية وان لا تترجم لانتصار سياسي , بل ان تقدم كقربان لاعتراف ما يسمى بالمجتمع الدولي بهذا الفصيل او ذاك
2023-10-23
