بالزُبدِ وبالسكّين آمنّا
أفياء أمين الاسدي
ما الجنّة للماء، وما الجحيم للنار؟
ألا نحملُ القلب ذاته في الحلم أيضا،
وبالعطر و رائحة الدم .. ألا نسلّم؟
لمَن النهارات إذن إن كنا لا ننام،
ولِم يحملُ الليل اسمه؟
للحديد تحت النار قوله
وللقطن على الجذوع هيبته،
للساعات عقاربُ تدور فيها
ولنا ثعابينُ تلتفّ حولنا ،
مَن لم تلدغه ساعةٌ ، ما عاشها ،
مَن لم يرَ ثعبانا ، ما رفع راية بلاد ،
مَن يترجّلْ في منتصف الطريق..
تتركْه الطريق دون آخر ،
لن يرى جدارا يتحدّث
أو كرةً تقف على المنحدر.
أسير على حدّ السكّين،
لديّ شبهُ بلاد و شبهةُ رحيل،
لكنني كنتُ أسكنُ ماسورةَ حرب!
والآن ..
في البلاد الغريبة أفكّر..
ماذا تفعل الرصاصةُ في حقلِ ورد؟!
يوليو ٢٠٢١
2022-02-24