اين انجازات ترامب ونتن ياهو العسكرية :
بعد مضى شهر على العدوان الامريكي الصهيوني في المنطقة!
كاظم نوري
الحرب اي حرب لابد وان يرافقها دمار وموت وخراب حتى وان كانت حرب مفروضة ظلما كالذي حصل في منطقتنا عندما شنت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عدوانا في المنطقة وكانت تراهن على حسمها بايام وحتى اسابيع كما كانوا يراهنون على وقف حرب روسيا واوكرانيا واذا بها حرب مفصلية يشارك فيها كل المقاومين الرافضين للمشاريع الامريكية الصهيونية في منطقتنا .
واخذ مسار الحرب العدوانية جراء ذلك يتطور بالضد من احلام شاعلي فتيلها وتتواصل لفترة طويلة لم يعد بمقدور واشنطن وتل ابيب مواصلتها الى ما لانهاية حتى رغم الاغتيالات وقصف المنشئات والارصفة والجامعات والمدارس والمدن الاهلة بالسكان مما يؤكد خيبة امل كبيرة اخذت تنعكس على سلوك رئيس بات يتخبط ولايعرف ماذا يريد وقد تجسد ذلك في خطاب عنوانه موجه الى الامة التي سخرت و ضحكت على كل كلمة تفوه بها وعلى كل الذين يحيطون به من المنتفعين من مغامرات هذا الرئيس الذي اخذ يشعر انه مهزوم وحتى حلفائه لم يصغوا لمطاليبه ” بريطانيا ” في المقدمة التي كانت سابقا اول من يهب للمشاركة وقد حصل ذلك خلال غزو العراق واحتلاله عام 2003 لكنه رغم ذلك يكابر في دواخله المريضة واخذ يتوعهدهم بالويل والثبور؟؟
ومن يتابع مسيرة الرؤساء في الولايات المتحدة منذ روزفيلت حتى ترامب لايغامره الشك من ان هذا الرئيس جاء في وقت مناسب اخذت تحوم فيه تكهنات المعنيين بالشان الامريكي في الافق من ان هناك امبراطورية سوف ترى طريقها الى مزبلة التاريخ لتلتحق بامبراطورات انحسر دورها عالميا وتحولت الى ادوات بيد واشنطن لكنها اخذت تتمردعليها في مؤشر على انه لم يعد هناك قيمة لشيئ اسمه ” امريكا العظيمة” وهو الشعار الذي يردده ترامب منذ وصوله الى البيت الابيض حتى الان الا ان كل ممارساته وسلوكه تدللان على انه سوف يكون بغطرسته واستهتاره ” القشة التي ستقضم ظهر الخنزير القادم من وراء المحيطات مثلما ستقضم القشة ذاتها ظهر ” اكثر من بعير في منطقتنا وما اكثرهم من الذين شاركوا في العدوان بتقديم التسهيلات للقوات الامريكية والصهيونية المعتدية وقد نال بعضهم العقاب الذي يستحق والحبل على الجرار ” “؟؟
والى من يتابع تصريحات هذا المهووس بالغطرسة خاصة خطابه الاخير يتاكد له بان القدر ساعد على مجيئه الى اعلى سلطة في الولايات المتحدة لا من اجل اسعاد الامريكيين بل من اجل انهاء دور الولايات المتحدة وتفردها عالميا على يد هذا القادم من دهاليز السياسة الامريكية التي تسيرها وتوجهها الماسونية والصهيونية العالمية؟؟
وبعد ان بح صوته بالحديث عن هجوم بري واحتلال جزر ايرانية ” مثل جزيرة خرج وقشم وطنب الكبرى وطنب الصغرى ومضيق هرمز بعد رفض ايران اجراء مفاوضات مع واشنطن اختزلها ب” نقاط مثيرة للضحك تتنافى مع واقع الامور العسكرية اخذ يمني نفسه بخطط منها تكرار ماحدث في فنزويلا عندما اختطف رئيسها وزوجته لكن هذه المرة ” سوف يستهدف وفق وسائل الاعلام المثيرة للغثيان ” اليورانيوم المخصب لدرجات عالية كما يزعمون و ” التي جرى تخصيبها على ايدي علماءايران في بعض المواقع النووية التي ادعى انه دمرها في وقت سابق لكنه وبصفته ” كذابا” يتفوق في كذبه على الاخرين فهو ينسى لكثرة اكاذيبه ما تحدث عنه بالامس.
ان معظم الخبراء والمعنيين بالشان الايراني يحذرون ترامب من مغبة الاقدام على اي خطوة انتحارية ويذكرون واشنطن دوما بما حصل مع احتجاز الدبلوماسيين الامريكيين بعد عام 1979 في ايران واننا في العام 2026 ؟؟
2026-04-03