ايران تضرب اسرائيليين في اربيل!
اضحوي الصعيب*
تحاول ايران إرساء قواعد اشتباك مؤداها ان يرد حلفاؤها على الهجمات التي لا تصيبها مباشرةً وترد هي مباشرةً على الهجمات التي تصيب الداخل الايراني. وكانت قد تعرضت في الايام الاخيرة لهجمتين وجاء ردها البارحة بقصف اهداف داخل اربيل بالصواريخ، مما ادى الى دمارها وايقاف الملاحة الجوية في مطار اربيل مؤقتاً.
المعتاد في هذه الحالات ان تنفي كردستان وجود اسرائيليين على ارضها، وفي اليوم التالي تعترف الصحف الاسرائيلية بما حدث. والمؤكد في هذه الضربة ان أهم شركاء اسرائيل الاقتصاديين (بيشرو دزئي) قُتِل واربعة من افراد عائلته. موت هذا الشخص يمثل خسارة لا تعوض للاسرائيليين فهو احد اكبر المساهمين في تغلغل النفوذ الاقتصادي الصهيوني داخل كردستان.
الطريف ان حكومة الاقليم غاضبة من بغداد وتريد منها موقفاً قوياً على موت مهرب النفط العراقي الى اسرائيل!. ثم ماذا تستطيع حكومة بغداد ان تفعل؟ وما هي حكومة بغداد المعنية؟ فرئيس الجمهورية هو سكرتير الطالباني، ووزير الخارجية سكرتير البارزاني، ونائبا رئيس البرلمان المقال كلاهما كردي، والجيش العراقي ممنوع دخوله كردستان. ومع هذا ادانت الحكومة العراقية الهجوم، فهل تحل الادانة المشكلة؟. الحل الجذري في اربيل وليس في بغداد.
( اضحوي _ 1604 )
2024-01-16