انه عدوان ايراني على العراق لكن ابحثوا عن السبب بجدية !
كاظم نوري
حتى هذه اللحظة التي اعقبت العدوان الايراني على مناطق عراقية في شمال البلاد و” قادة الجيب العميل” يزعمون ان لاوجود للموساد او لاي عميل اجنبي في شمال العراق علما ان هناك مقار موجودة لكل من هب ودب وان عائلة ” ال “برزان تقدم الخدمات لهؤلاء وتوفر لهم الحماية .
لقد جرى اتفاق بين قادة كردستان والحكومة المركزية في بغداد على ان تتكفل الشرطة الاتحادية او قوة من الجيش بالوجود على حدود البلدين لوضع حد لمزاعم ايران التي تتحدث عن اعتداءا ت انطلاقا من شمال العراق لكن قادة ” الجيب العميل” لم يسمحوا بوجود عسكري من بغداد على الحدود في شمال العراق مع دول الجوار مثل ايران وتركيا.
العدوان الاخير الذي استهدف كما قالت ايران ” جماعات تتامر عليها”انطلاقا من شمال العراق يمثل انتهاكا لسيادة العراق وبالرغم من استدعاء بغداد السفير في طهران للتشاور كما قالت هناك اسبابا عديدة في مقدمتها ” وجود” مكاتب للموساد ولاجهزة الاستخبارت الاجنبية الاخرى امريكية وبريطانية و ” تركية” وحتى ايرانية ومن دول خليجية معروفة تلعب دورا قذرا في العراق منذ الغزو والاحتلال ويعزف بعضها على ” الحس الطائفي ” تارة والقومي تارة اخرى مدغدغة مشاعر قادة الكرد الذين لايعرفون بغداد سوى ب” الميزانية” والرواتب والامتيازات بالحصول على المناصب بسبب انبطاح الكثيرين لهم وسط العملية السياسة المشبوهة التي وضع اسسها المحتل الامريكي” بما يخدم اجنداته في العراق وفي المنطقة .
قادة الكرد كعادتهم يكذبون عندما زعموا ان القصف الايراني استهدف بعض المنازل وحتى لو صح ما زعموا فان المنازل يقطنها ” احبة ” ال برزان بالرغم من اننا نستبعد ذلك لان الصواريخ التي اطلقتها ايران والتي تمثل عدوانا على العراق طبعا سببه معروف استهدفت ايضا جماعات في سورية تبعد اكثر من 1000 كيلو متر عن ايران كما باكستان حيث توجد جماعات تخريبية ضد ايران .
ان اكثر ما يثير السخرية ان الولايات المتحدة التي تتدرب قواتها على رؤوس العراق وحولت البلاد الى ” مكفخة” شجبت الضربة الايرانية وهي التي لن تتردد عن قصف اي مكان تختاره في العراق وتقتل من تشاء والحجة ” الدفاع عن النفس”.
ايران ايضا تدافع عن النفس كما ورد في البيان وتركيا التي حولت ارض وسماء العراق الى ملعب للتدريب تقصف كما تشاءوتستهدف كما يحلوا لها ” دفاعا عن النفس” لان الارهابيين يهددون امنها القومي.
ووسط هذه الاعتداءات ان العراق فقط وحده لم يكن قادرا بالدفاع عن النفس وتحول الى ساحة تدريب وتخريب ويفتقد للسيادةوالكرامة منذ عام 2003 وحتى الان .
لقد تحول شمال العراق الى قاعدة وفق الدول التي لن تتردد عن اطلاق الصواريخ او تحلق طائراتها فوق شمال العراق وتقصف بحرية الى ” قاعدة” معادية لدور الجوار كما تدعي وهذا يتطلب ان تكون الحدود مع هذه الدول بحماية قوات المركز في بغداد وليس ” البيشمركة” او اي ” بيسش اخر”حتى ” البيش تمن “.
كفى ياقادة الكرد تهريجا وصراخا لقد جلبتم للعراق المصائب والمتاعب من خلال الترحيب بوجود قواعد للعم سام ولاي دولة في حلف ” ناتو” العدواني مثلما ترحبون بل وتوفرون الحماية لمجموعات ارهابية تعدها دول الجوار ” تركيا او ايران ” اسبابا للاعتدات على شمال العراق فضلا عن استقابلكم اعداء العراق وترفضون ان تتحمل بغداد مسؤولية حماية الحدود لاغراض معروفة ايها العملاء فتاريخكم الاسود يغص بالخيانة منذ عهد والدكم صاحب المتحف المزيف وحتى يومنا الحاضر ولم نسمع يوما انكم احببتم العراق لانكم دوما لبلاد الرافيدن كارهون وتستغلون كل ثغرة في الدستور اللغم لجني المزيد من المكاسب حتى على حساب كل العراقيين وهو ما اكدته السنوات العشرين التي اعقبت غزو واحتلال العراق عانم 2003.
2024-01-18