انها ليست نظرية المؤامرة هناك خيوط خيانة اوصلت سورية الى ما نراه الان!
كاظم نوري
احداث متلاحقة وقعت في منطقتنا تثير التساؤلات بدات مع اعلان وقف اطلاق النار على الجبهة اللبنانية وهو وقف اطلاق نار هش لم يصمد جراء الانتهاكات الصهيونية اليومية ثم اعقبه الحدث الاهم في المنطقة الذي تمثل بالهجوم المباغت على حلب وتواصل نحو حماة وحمص حتى دمشق التي غادرها الرئيس بشار الاسد بعد ان دخلها المسلحون تحت مسميات مختلفة بينهم جماعات مصنفة ارهابية دوليا دون ان يطلق الجيش السوري رصاصة واحدة وسبق ذلك ان ترك نحو الفي عسكري سوري مواقعهم في دير الزور ونوجهوا عبر البو كمال الى العراق.
اي ان الجيش السوري لن يقاتل ولن يدافع حتى عن دمشق.
اما يثير ذلك تساؤلات نشم من خلالها رائحة الخيانة؟؟
ان الذي حصل في سورية جاء في خدمة المشروع الامريكي والكيان الصهيوني ولابد ان نتطرق الى الموقف الروسي من الذي حدث لنسمع من وزارة الخارجية الروسية ان الاسد تحاور مع عدد من مجموعات المعارضة المسلحة وقرر بعدها ترك سورية
ومغادرتها الى جهة يرجح انها موسكو التي اكدت انها لم تشارك بحوار الاسد لكنها قطعا سوف تكون الخاسر الاول من الذي حدث في سورية وان هناك دولا مثل العراق وايران سيلحق بها ضرر لامحالة وكذلك بعض من دول مجلس التعاون الخليجي منها الامارات وربما حتى السعودية وكذلك مصر .
المستفيد من الذي حدث في سورية تركيا الى جانب قطر اما المنتفع الاكثر هو الولايات المتحدة والكيان الصهيوني .
انها ليست نظرية المؤامرة ونحن نرى جيش سوريا وبالالاف يترك مواقعه كما ان هناك مؤشرات
على ان معظم وزراء الحكومة السابقة تلقوا ضمانات وربما حتى قادة الوحدات العسكرية
الذين انسحبوا من امام قوى الظلام اتي اجتاحت المحاقظات السورية لنصل دمشق بطريق سالكة دون عثرات؟؟
انها حقا كارثة سوف يدفع ثمنها شعب سورية لاحقا كما دفع العراقيون ثمنا باهظا بعد الغزو والاحتلال عام 2003 وكذلك شعب ليبيا الذي ما زال يعاني من مخلفات اسقاط نظام القذافي .
روسيا ستكون في مقدمة المتضررين بعد ان وقعت اتفاقية مع نظام بشار الاسد لخمسن عاما من يدري ان هؤلاء الذي سيحكمون سوريا قد يطلبون من روسيا اخلاء القواعد العسكرية في طرطوس؟؟
ان السياسة الروسية التي تتسم بالخدر في التعامل مع الازمات الحقت ضررا كبيرا بموسكو وبحلفائها وان الذي حصل في دمشق خير دليل على ذلك.
كما ان بقاء الارهابيين في ادلب لعدة سنوات منذ عام 2011 دون ان تجد موسكو حلا لذلك من خلال حوارات استانا مع انقرة كان خطا فادحا ارتكبته روسيا التي لم تزود سوريا باسلحة دفاعية وتحولت المدن السورية الى اهداف صهيونية يومية كما ان الوجود الامريكي هو الاخر على ارض سورية ولسنوات كانت له تداعياته على سورية وامنها القومي الى جانب الحصار الجائر الذي نفذته دول الاتحاد الاوربي ضد دمشق بايعاز من ماما امريكا”.
كل هذه الامور مجتمعة الى جانب خيوط الخيانة العسكرية اوصلت سورية الى ما نراه الان وان مستقبلا مظلما ينتظر ليس سوريا وشعبها بل العديد من دول وشعوب المنطقة ؟؟
2024-12-09
تعليق واحد
سوريا التي سيحكمها اليوم المكانس التي تحمل مشروع مهدد لسوريا للانقسام وفقدان الجغرافية والارض
ولايمكن ان تكون هذه الجراثيم ان تبني سوريا على انقاض لبنان وفلسطين .
وسيبقى لغز تسليم سوريا لغز بدون حل الى حين