السلطة اللبنانية ماضية في مفاوضاتها :
وتل ابيب ” تستغل وقف اطلاق النار في لبنان لتحقيق مافشلت به بالميدان !
كاظم نوري
عرف عن حثالات ومجرمي ” تل ابيب وواشنطن” ان لاوجود لشيئ اسمه ” وقف اطلاق النار” في قواميسهم انما الموجود وهو ما تؤكده مسميات وقف اطلاق النار في لبنان سواء الان وما سبق ذلك بشهور هو استثمار بل استغلال المسمى لتدمير البنى التحتيحة وقتل المزيد من المواطنين وتشريد السكان وعلى طريقة جرائم غزة التي نسمع بوجود “وقف اطلاق نار” فيها لكن لن يمر يوم الا ونلمس ان هناك جرائم تتواصل في القطاع والتحكم بقوت المواطنين ومنع اية امدادات غذائية اوطبية من الوصول الى القطاع والتحكم بمصير المواطنين الفلسطينيين الذين رفضوا مغادرة اراضهم وسط صمت دولي معيب ولن يوفر كيان الاجرام حتى المستشفيات والكوادر الطبية فضلا عن استغلال ” وقف الطلاق النار الكاذب ” باستهداف قيادات سواء في ” حماس” او في حزب الله بعد ان عجزت الته التدميرية من الوصول الى مواقع حقا تعود الى حزب الله في لبنان ؟؟
لاقيمة لشيئ اسمه ” وقف اطلاق النار” حتى لو ضمنته دول اخرى مثل فرنسا كما يحصل في لبنان اما اذا كان الضامن الولايات المتحدة دولة ” الكذب” فاقرا على ذلك السلام .
رغم كل ذلك تواصل السلطة اللبنانية الرهان بل التامر في ” مفاوضات” هي اشبه بالمسرحية لان ما يسعى له العدو الذي فشل بل عجز عن الحاق هزيمة بالمقاومة اللبنانية وهو ينسق مع الولايات المتحدة من اجل التخلص من سلاح حزب الله حتى لو تطلب ذلك اشعال فتيل حرب اهلية بزج الجيش تحت مسمى ” نزع سلاح حزب الله ” الذي عجز الكيان الصهيوني عن نزعه عسكريا واوكل المهمة للسلطة المتخاذلة بتنفيذ ما عجز عن تحقيقه في الميدان وهو يحلم بتحقيقه بمفاوضات ” المؤامرة” غير المتكافئة التي تشرف عليها واشنطن ؟؟
لاشك ان ايران تشعر بما يحصل وقد وضعت في اولويات مطاليبها وقف الحرب على كل الجبهات وتحديدا في لبنان .
كما ان قوى المقاومة سواء في اليمن الشجاع او في العراق تعلم ذلك جيدا ومن هذا المنطلق فان اليمن كررت على لسان كبار المسؤولين في حركة انصار الله الاستعداد باستئناف دورها بالتصدي لما يجري سواء في لبنان او ايران او اي مكان يتطلب ذلك لانه لم يعد هناك من يصدق ” وقف اطلاق ” نار يرافقه عدوان يومي واستهداف الابرياء وتدمير البيوت والمساكن وانذار مواطنين في مدن لبنانية جنوبية باخلائها ؟؟
اي وقف لاطلاق النار هذا تفرح به “سلطة تحكم لبنان ” تجاوزت كل الاتفاقيات بما في ذلك اتفاق الطائف وغيرها التي تنظم الاسس الكفيلة بالحفاظ على وحدة مكونات شعب لبنان وتجنيبه الحرب الاهلية التي يسعى العدو الى اشعال نيرانها في البلاد .
2026-05-21