عندما طرح تيري ريد لارسن على الرئيس الأسد طروحات غريبة ولم يفي بها أغلق الرئيس الأسد باب مكتبه أمام لارسن ولم يعد يستقبله بتاتاً وأمس كان دي ميستورا في بيروت وذهب لمقابلة الرئيس الأسد ويحمل في جعبته حلاً من 3 نقاط ومنهم نقطة سيعرضها على الرئيس الأسد وهذه النقطة هي إقتراح تخلي الأسد عن كل صلاحياته وبقاء الصلاحيات البروتوكولية بيد الرئيس الأسد كإستقبال وتوديع رئيس.
فيما كل الصلاحيات تصبح بيد الحكومة التي ستؤلف من جميع القوى السورية السياسية.
هنا سيكون رد الرئيس الأسد صاعقاً وسيقول لدي ميستورا أنا رئيس جمهورية وصلاحياتي منصوصة في الدستور والشعب السوري وحده له حق تغيير الدستور وسأمارس صلاحياتي ما دام الدستور ينص عليها.
سيتفاجاً دي ميستورا برد الأسد ويرد عليه بالقول أنه له لا حل إلا بتنازلك عن الصلاحيات وهذه النقطة جاءت بديلاً عن رحيلك وهنا سيكون رد الأسد أعنف منذ 5 سنوات ويريدون إزاحتي وأنا في قصر الشعب وأكثرية الشعب السوري معي وهذا ما أظهرته نتائج الإنتخابات وسينتهي لقاء دي ميستورا بالأسد بصدام عنيف وتكون نهاية مساعي دي ميستورا إلا إذا كان لـ “دي ميستورا” نقاط أخرى للبحث ولكن خطة دي ميستورا أعلن عنها ولم يعد باستطاعته التراجع عنها.02