انا كافر بدين المخابرات العامة خمسة اعوام علي محاولة اغتيالي 15عام علي اختطافي من المخابرات!
بقلم الشحات شتا

انا كافر بدين المخابرات العامة انا كافر بدين الجهاز الفاسد الذي يعمل لصالح الموساد انا كافر بدين الجهاز الذي يقود الفساد في مصر انا كافر بدين الجهاز الذي يقود البلطجة في مصر انا كافر بدين الجهاز الذي يسرق اثار مصر انا كافر بدين الجهاز الذي يقود الدعارة في مصر انا كافربدين الجهاز الذي يحاربني منذ 15 عاما وحتي الان انا كافر بدين الجهاز الذي منع ذكري بنتي من حقها الشرعي في معاش شهري مثل باقي المعاقين ,انا كافربدين المخابرات العامة ,
1- خمسة اعوام علي محاولة اغتيالي من بلطجية المخابرات
يوم الخميس 19 يوليو 2018 حاولت المخابرات العامة تصفيتي علي يد احد بلطجيتها يدعي سعد الحسيني القلاوي ففي التاسعة صباحا هاجمني هذا البلطجي بالة حادة ادت لكسر انفي وعدة جروح في وجهي وباقي جسدي ورغم ان الدم كان ينزف من انفي الا ان هذا البلطجي لم يرحمني وتوجهت يومها لعمل محضر بقسم اول شرطة كفرالشيخ وتدخلت المخابرات العامة ومنعت تحويل المحضر الي النيابة لمدة 40 يوما ولولا فضح الخبر في الصحف لما استطعت تحويل المحضر الي النيابة وكان تدخل المخابرات واضحا حينما تم تحديد جلسة وحكم القاضي بعدم الاختصاص ولولا فضح الخبر في الصحف لما حكم علي البلطجي بسنة سجن ثم تدخلت المخابرات واعلنت برائة البلطجي سعد الحسيني القلاوي بل ووفرت له وظيفة في القطاع الخاص استلمها في يوم برائته مباشرة وهذا يؤكد انهم كانوا متورطين في الجريمة ,وقد حاولت المخابرات اغتيالي في 2011 وكررت المحاولة عدة مرات منها في 2018عن طريق مخبر لهم يعمل في مضرب الارز بدسوق ولم يكتفوا بفصلي من عملي في الغزل والنسيج ثم فصلي من الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق ثم طردي من جريدة الشعب ثم منعي من العمل بالمعمار لاعالج ذكري بنتي المعاقة علاج طبيعي وعلاج وظيفي وابلغ القراء انني توقفت عن معالجة ذكري بنتي منذ خمسة اعوام من 19يوليو2018 وحتي اليوم بسبب منع المخابرات لي من العمل في اي مجال ولذلك انا كافر بدين المخابرات ,
2- 15عاما من اختطاف المخابرات لي -لم اكن اعلم ان 19 يوليو 2018 والتي حاولت المخابرات اغتيالي فيه هي ذكري مرور10 سنوات علي اختطافي من المخابرات في 2008 ,ففي يوم الابعاء 19 يوليو 2008 تم اختطافي من قبل الارهابيين في عصابة المخابرات العامة بمكتب مخابرات سخا بكفرالشيخ ففي هذا اليوم اختطفوني من مبني المحافظة وادخلوني مكتب المخابرات بالدور الثاني بمبني المحافظة وكان الارهابي شريف ابومايلة والارهابي حسين الجمال هم المكلفون باختطافي ثم اقتادوني الي مكتب المخابرات العامة بسخا وهناك تليقيت اشد التعذيب وهناك قال لي الارهابي حسين الجمال ان تركت حزب التجمع وانضممت للحزب الوطني فسوف نوفر لك وظيفة وشقة وقلت له لن انضم لحزب فاسد فقال لي لن نسمح لك بالعمل لافي القطاع العام ولا في القطاع الخاص ولا في العمل الحر ومازال هذا القرار ساري حتي تاريخ كتابة المقال والذي يظهر جريمتهم الكبري وعنصريتهم التي فاقت عنصرية كتائب ازوف في اوكرانيا هو منعهم ذكري بنتي المعاقة من الحصول علي معاش شهري مثل باقي المعاقين والغريب انهم مازالوا يشوهون سمعتي وينشرون الاكاذيب عني حتي اليوم ولذلك انا كافر بدين المخابرات العامة .
2023-07-19