امام رئيس مستهر ومغامر:
انظمة فاسدة لاتؤتمن تتحدث عن الوساطة بين واشنطن وطهران لمنع اندلاع حرب!
كاظم نوري
عندما تهب انظمة معروفة بخداعها في المنطقة لتقدم نفسها وسيطا لمنع وقوع حرب في المنطقة جراء استهتار ومغامرات سمسار البيت الابيض ترامب فانها تفعل ذلك لاحرصا على ايران بل الخشية من دمار قد يلحق بها جراء ايوائهاا و استقبالها قوات امريكية على اراضيها او في مياهها الاقليمية ؟؟
وتعمل خمس دول انضمت اليها تركيا مؤخرا لدرء اندلاع الحرب كما تزعم والتي ان اندلعت فسوف تكون الاخيرة قطعا لان الحشد العسكري الكبير لم يكن نزهة نظرا للتكلفة المالية التي سوف يحصل عليها سيئ البيت الابيض من انظمة معروفة في المنطقة دابت على ضخ المليارات لخزائن العم سام بمناسبة او دون مناسبة ما ان يبتزهم سيد البيت الابيض الى جانب الاستعدادات الايران العسكرية الاستثنائية لضرب كل القواعدالامريكية في المنطقة وخارجها والكيان الصهيوني ؟؟
مابالكم اذا كان الامر يتعلق بايران التي تناصبها العداء هذه الانظمة في السر لكنها في العلن تحاول ان تربت على اكتاف القادة الايرانيين على انها ستكون بعيدة عن اية مساعدة تقدمها للقوات الامريكية وهي تكذب طبعا وهناك تجربة حدثت مع سورية عندما خدعت الرئيس بشار الاسد واستقبلته بعض الانظمة ضيفا كما عملت هذه الانظمة نفسها على اعادة سورية الى الجامعة العربية وهي نفسها التي ابعدت سورية عن الجامعة رغم هزال هذه المنظمة لكن في نهاية الماطاف ساعدت في اسقاط الدولة السورية والمجيئ بالارهابي ابومحمدالجولاني وكانت تركيا التي انضمت الى دعوات الوساطة سباقة بهذا الشان الى جانب قطر والسعودية وحتى الامارات التي قدمت نفسها وسيطا للحيلولة دون اقدام المستهتر ترامب على عدوانه المبيت ضد ايران ؟؟
وهناك مؤشرات على ان اذربيجان المجاورة لايران ربما تكون ضمن الانظمة التي تدعي انها لن تسمح باستخدام اراضيها اواجوائها لضرب ايران لكنها تعمل هي الاخرى بالخفاء وتنسق ضد ايران لاسيما وان ” باكو ” ترتبط بعلاقات مع ” تل ابيب” وان الكيان الصهيوني مد لها العون في حربها ضد ارمينيا حول اقليم كارباخ ” والموساد الصهيوني مرابط في اراضيها المجاورىة لايران ؟؟
وحتى اصابع الاتهام كانت تمتد الى اذربيجان في حادث سقوط الطائرة التي كانت تقل الرئيس الايراني رئيسي ووزير الخارجية عبداللهيان في منطقة جبلية عندما كان يشارك في تدشين سد بين البلدين.
هناك مؤشرات على ان ترامب بحكم استهتاره وغطرسته ورفع شعارات ” عادت امريكا عظيمة” قد يغامر في ضرب ايران اما التحركات الدبلوماسية من قبل انظمة فاسدة في المنطقة بزعم منع وقوع العدوان فهي مجرد اكاذيب وعملية خداع بما في ذلك دخول تركيا على الخط والتي زارها عراقجي وزير خارجية ايران والتقى نظيره النركي والرئيس اردوغان لان هناك قواعد امريكية في تركيا وانها تخشى من تاكيدات ايران الرسمية بانها سوف تستهدف كل القواعد الامريكية اينما وجدت في المنطقة ردا على اي عدوان امريكي؟؟
وبالرغم من تاكيدات بعض الخبراء من ان الحرب قادمة لكن المفاجئات تبقى هى الاخرى قائمة لاننا امام رئيس دولة مستهتر كذاب ومغامر صاحب مزاج متقلب ” وربما مصاب ” بالشيزوفرينيا المدغمة بالغطرسة ” ولن يتردد عن مغامرة جديدة في منطقنا رغم عدم تحقيقه اي انجاز يذكر في مغامرات او تصريحات سابقة فلا جزيرة غرينلاند التي ادعى انه سيغزوها بتنا نسمع شيئا عنها ولا قناة بنما التي تدعي ملكية واشنطن لها ولافنزويلا التي خطف رئيسها وزوجته على طريقة المافيات خضعت بالكامل لواشنطن وحتى قناة السويس التي قال مرة ان بلاده صاحبة فضل فيها وان واشنطن لابد وان تمر سفنها عبر القناة مجانا.
ولا حتى غزة شهدت السلام وفق ” رئيس مجلس السلام .
ولا حتى الوضع في العراق تحول الى ما يريد ويرغب جراء نزواته التي لاحدود لها حتى كتابة هذه السطور ؟؟
2026-02-02