اليمن من بعد أن كانت تحت الوصاية الأمريكية، هاهي اليوم تدك إسرائيل!
فاطمة الشامي*
من كان يظن أن اليمن هي من ستدك عرش الصهاينة وترعب دول الاستكبار العالمي! فالنظرة لليمن كانت محدودة ضمن بلد فقير وعاجز عن حماية أراضيه فكيف سيحمي الآخرين، عبارة عن بلد جيشه وحكومته كانوا مجندين للسفارة الأمريكية؛ وهكذا كانت النظرة لليمن بلد
مستضعف فقير لا أمن له.
لكن هنا سؤال يطرح نفسه عند أكثر من دولة عربية وغربية، كيف تغيرت المعادلة حتى تحول هذا البلد من حالة الضعف إلى القوة في ظل سنوات من الحرب التي لم تبقي لابشراً ولاحجراً إلا واستهدفته؟!
هنا الجواب ياسادة فقط أمعنوا النظر جيداً في اليمن شعباً وقائداً،وستعرفون الإجابة،إنها القيادة الربانية من نسل آل البيت عليهم السلام والثقافة القرآنية التي بنت شعباً لايخاف سوى الله وكل من تجبر وتكبر عبارة عن قشه أمامه،إنها المسيرة المباركة التي بفضل دماء مؤسسها الشهيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي التي كانت من ركائزها قيادة من آل البيت،ومنهجها القرآن الكريم
وبهذا استطاعت اليمن أن تصمد لتسع سنوات من الحرب الصهيوسعوأمريكية، واستطاعت أن ترعب دول الاستكبار،واستطاعت أن تضرب إسرائيل،واستطاعت السيطرة على البحار وقطع كل منافذ التجارة العالمية المتصلة بإسرائيل.
انتصاراً لمظلومية أبناء فلسطين؛التي لم تستطع أي دولة عربية أو بالأصح لم تتجرأ أن تتخذ موقفاً تجاه إسرائيل حتى بالمقاطعة الاقتصادية.
وكيف تقاطع هذه الدويلات وقد سارعت وطبعت وتولت اليهود،وتسير في ركاب مسيرتهم الإجرامية التي بدأوها بقتل الأنبياء واليوم بالبشرية أجمع..
وهذه الدول العربية المطبعة تمول وتؤيد وتصفق لهم بوركت الأيدي التي ضربت ودمرت وقتلت أبناء فلسطين…
اليمن ياسادة العالم لم تعد ذلك البلد الذي دمر سلاحه على يد جيشه ونظامه،اليمن لم تعد ذلك البلد التي تنتظر قوتها من الخارج كي يزيد من خناق الفقر عليها،اليمن لم تعد ذلك البلد المستباح سيادةً وأرضاً،اليمن لم تعد ذلك البلد الذي منهجهه تحت التدجين للسيطرة عليه في ثقافته ودينه،اليمن اليوم أصبح يملك من الأسلحة العسكرية أكثر وأقوى من ذي قبل وبأيدٍ يمنية،أصبح يزرع أرضه ويأكل من خيرات مايزرع،ويملك ثقافة قرآنية تحميه من التدجين والانحراف،كما أصبح بلد ذات سيادة وأرضه خالية من القواعد الأمريكية.
فلا تستغربون من أين يأتيهم كل هذا النصر،فمن حمل الإيمان في قلبه وكفه وانطلق متوكلاً على الله متولياً لأولياء الله مناصر لدين الله وللمستضعفين من أبناء هذه الأمة لن يهزم وسيؤيده الله بالنصر لامحاله.
(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)سورة الحج الآيه(40)
(وكفى باالله نصيرا) سورة النساءالآيه(45)
اتحادكاتبات اليمن
2024-07-24