اليمن أسطورة الصمود والمواجهة!
فاطمة السراجي*
تعيش اليمن اليوم لحظات تاريخية تمثل تجسيدًا حقيقيًا للصمود في وجه التحديات الكبرى.
الأحداث المتسارعة تبرهن على أن اليمن بات قوة ضاربة، قادرة على إحداث تأثيرات جسيمة في الساحة الإقليمية عبر هجمات دقيقة تعكس مستوى عالٍ من التخطيط والتنظيم، هذه الصلابة تثير الإعجاب وتؤكد أن القدرات اليمنية لم ولن تتراجع بل على العكس تتمتع بنمو متسارع وقوة نابعة من تلاحم الشعب ووحدته وإيمانه بمبادئه السامية وثقته بقيادته.
العمليات العسكرية المتجددة تعكس فشل الردع الأمريكي المزيف، الذي يظل مجرد شعارات رنانة لا تسندها أفعال حقيقية.
يبرز هذا الفشل من خلال التحديات التي يواجهها العدو حيث لا تزال اليمن قوية تضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.
إن الحسم أصبح خيارًا إستراتيجيًا لليمن في ملفات المنطقة بدءًا من فلسطين العزيزة.
نؤكد بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى والأسمى؛ لأنها تجسد صراع الحق ضد الباطل، وهي محور تحركاتنا وأفعالنا. مع كل عملية نوعية، نثبت للعالم أن دعمنا لفلسطين ليس مجرد كلام قيل ويقال، بل أفعال ملموسة تؤكد أننا لن نتخلى عنها مهما كانت الظروف.
المنطقة العسكرية الأمريكية الوسطى وبا عترافها بالضرابات في عمق العدو عكست تغيرًا في ميزان القوى الإقليمي؛ فاليمن بتاريخها وحاضرها تظل شامخة وعصيّة تبني مستقبلًا زاهرًا رغم كل التحديات، كل صعوبة تمر بها تجعل من عزمها أقوى وأصمد، لتحمل راية المقاومة وتعزيز قيم الحرية والكرامة.
إن إصرار اليمن على المضي في مسار الإسناد هو دليل واضح على ثباتها ورفضها الاستباحة. فمهما كانت الظروف صعبة نعلم يقينًا أن هذا الشعب بماضيه وتاريخه الحافل بالبطولات سيمضي قدمًا نحو مناهضة الظلم والظلام وإعادة الحق إلى أهله.
إن اليمن ماضية في سلاحها وفكرها وقوة إيمانها، لتظل صوتًا حرًا يصدع بأعلى صوته في مواجهة التحديات ومثالًا للصمود في زمن الإنحراف والإنكسار.
كاتبات وإعلاميات المسيرة
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-12-03