خطورة المنظمات!
أم الحسنين الزايدي*
هل تساءلت أيها المواطن البسيط يومًا عن خدمات المنظمات المجانية؟
وعن وجودها في أي وطن فيه حرب منذ أول يوم والمنظمات موجودة أيضاً؟
ترى هل منظمات يرأسها غربيون يريدون للأوطان المحتلة الخير أم أنهم الطرف الثالث في أي حرب؟
عندما يحل الحرب على أي بلد نرى المنظمات توجد في ذلك البلد وتقوم بمساعدات وبشكل سخي جدًا في البداية بحيث تجعل المواطن يلهث خلفها ناسيًا ما حل بوطنه من حرب مدمرة.
في البداية أعمال المنظمات ومشاريعها تكون كبيرة فهي توفر المسكن والمواد الغذائية والمنظفات وغيرها من متطلبات الحياة وبشكل كبير ولكن في المقابل فهي لا تعطينا بالمجان أبدًا وهذا مايجهله الكثير؛ فهي من خلال مسحها الميداني وتسجيل أسماء ومعلومات الجميع قد أخذت كل ما تريد من معلومات تفيد الطرف المعادي للبلد الذي يحارب، أيضاً ما تقدمه من مواد غذائية وكل ما يقومون بتوزيعه ليس سوى أشياء رديئة تضر بالصحة والبيئة والزراعة والأرض والمياه فكل ما يقدموه ليس سوى سم دس بين العسل للأضرار بالإنسان وصحته وأرضه.
كذلك من أعمالهم زرع الكراهية والحسد بين أبناء الشعب الواحد فتراهم يأتون لتسجيل كل أفراد المجتمع وذلك عبر موظفون لديهم من نفس المجتمع معروفون بين الجميع، ولكن عندما يقومون بتنفيذ المشروع تجدهم يقومون بتنفيذ مشروعهم سواء كان مادي أو مالي على أسر محددة والبقية لا يشملهم المشروع بحيث تحصل خلافات ونزاعات بين أبناء المجتمع والمنظمات هي من نفذ هذا المخطط ولكن المجتمع غير منتبه لما يحصل وأن المسبب الرئيسي هي المنظمات الخارجية التي ما أتت إلا لأهداف وليس لطيبتها وسخائها مع الشعوب وبالذات الشعوب الإسلامية.
ولهم أهداف كثيرة منها: تدمير الأراضي الزراعية بأسمدة مستوردة تضر بالتربة وتدمرها وتجعلها غير صالحة للزراعة، أيضاً أخذ الشعب إلى البطالة بحيث أنها تعتمد له في البداية دخلًا شهريًا أو موادًا غذائية تجعل منه يترك العمل والانتظار لما يأتي منها، هذا يكون في البداية ولكن مع مرور الوقت تخفف ما تقدمه وتنقص المواد وتأخر التسليم من شهريًا إلى ما بعد عدة أشهر ثم قطعه بشكل نهائي حينها يصبح المواطن يعض أنامله؛ ندمًا على أيامه التي ضيعها منتظرًا متكلًا على المنظمات بعد أن انسحبت وهو أصبح عاطلًا عن العمل.
كما أنها لا تستهدف في التوضيف معها عادة إلا العنصر النسائي والقليل من الرجال؛ وذلك بهدف زعزعة الأسر واستقرارها وتغيير المرأة وجعلها منفتحة على هواهم انفتاح بعيد عن الدين الذي أمرنا الله به وذلك ما رأيناه سابقًا من بث على القنوات اليمنية الوطنية من اعترافات لمخططات المنظمات ومسخ للمرأة المسلمة وذلك من خلال العمل لديهم والقيام بأنشطة لا تتناسب مع بيئتنا الدينية وأعرافنا وتقاليدنا بالذات نحن الشعب اليمني الذي يحكمه الدين وتحكمه الأعراف والعادات والتقاليد.
نعم إن المنظمات خطيرة على الشعوب وأهدافها مضره بالمواطنين وأعمالها لا تفيد بشيء بل العكس تضر كل شيء، فالأحرى بنا الحذر من المنظمات وأعمالها ومشاريعها الغير مفيدة والمنقطعة والتي تجعل منا شعب اتكالي عاطل عن العمل، كذلك توجيه المجتمع إلى المفيد إلى الإنتاج بدلًا من الإستيراد وإلى الإكتفاء الذاتي ودعم المنتج المحلي والتوجه إلى العمل في كل المجالات التي تفيد المواطن وترفع دخله وتعود على الإقتصاد الوطني بالنفع والفائدة وذلك من خلال تقليص فواتير الاستيراد وزيادة صادرات البلاد ويكون شعارنا شعار رئيسنا الشهيد العظيم صالح الصماد رضوان الله عليه (يد تحمي ويد تبني) اليد الحامية والعيون الساهرة تقوم بأعمالها على أكمل وجه حفظهم الله جميعًا، ومن واجبنا نحن البقية التوجه إلى البناء إلى الإزدهار بالبلاد إلى الإكتفاء الذاتي والإنتاج المحلي.
كاتبات وإعلاميات المسيرة
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-12-03