الى حكام العراق :
ان كنت لاتستحي افعل ماشئت لكن اوارقكم باتت مكشوفة
كاظم نوري
من يستمع الى حديث السوداني حول ابعاد العراق عن المخاطر التي تعصف بالمنطقة خاصة بعد العدوان الصهيوني الامريكي الاخير على ايران يعتقد ان هذا الرجل قدم من كوكب اخر وليس ضمن ” الجوقة التي تحكم البلاد منذ غزوه واحتلاله عام 2003 حتى الان.
لقد بات العراق ما بعد الغزو والاحتلال يمثل مركزا متقدما في العالم في مجال قلب الحقائق وابتكار الروايات والقصص التي لم يعد تنطلي على السذج الى جانب تصدره المشهد العالمي في مجال الفساد المالي والاداري والتخلف والدمار ويستحق هؤلاء وساما يحمل ” نجمة داود ” يليق بهم على افعالهم المشينة ؟؟
بالامس والعالم يشهد كيف تم التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الكيان الاجرامي وايران التي تعرضت للعدوان واذا بخارجية السوداني تشيد بدور ترامب في عملية وقف اطلاق النار دون الاشارة الى الحقيقة وهي ان نتنياهو واثر الضربات الصاروخية المدمرة اتصل ب ” ترامب” وتم بوساطة قطر وقف اطلاق النار وان ترامب الذي سبق وغرد مرارا طالبا رحيل شعب ايران من طهران بعد العدوان الامريكي على منشئا ت ايران النووية سرعان ما تراجع عن ذلك ” الى الوراء در” بعد ان راى كيف انهالت الصواريخ الايرانية على الكيان الاجرامي ثم ضرب قاعدة العديد الامريكية في قطر وقد حرصت طهران على ان تكون الضربة بمستوى الضربة الامريكية مقارنة بالدمار الذي سببته ضربات الصواريخ في الارض المحتلة والتي ارغمت نتنياهو الذي عرف باجرامه وصلفه على ” التوسل” بالقبول بوقف اطلاق النار؟؟
الا يعتبر ذلك نصرا يسجل لايران لتات خارجية السوداني لتشيد بدور ترامب بوقف الحرب ؟؟
الى هذا الحد وصل الحال بهؤلاء الاقزام وهم يقفون امام سيدتهم” ماما امريكا” لكن بطولاتهم الفارغة تتواصل والتي تحولت الى اشبه بالمسرحيات انمثيرة للضحك؟
السوداني الذي يعرف جيدا ان الطائرات الاسرائيلية التي نفذت جرائم الحرب ضد ايران كانت تمر عبر اجواء العراق دون ان يفعل شيئا يتحدث عن تمكنه من استبعاد العراق عن التورط في اية حرب بالمنطقة وان ايران كانت تعرف مسير تلك الطائرات العدوانية لكنها اختارت ضرب ” العديد في قطر وليس قاعدة عين الاسد في غرب العراق وهي الاقرب جغرافيا لاعتبارات معروفة منها ابعاد العراق عن ماساة جديدة وعدم فتح جبهة برية بوجود العدوالامريكي على ارض العراق قريبا من حدودها والاكتفاء بالردع الصاروخي الذي ارغم ” تل ابيب وواشنطن” على الاذعان للاصرار الايراني على الرد؟؟
السوداني طلع علينا بمعلومة ان طائرتين مسيرتين ضربتا قاعدة التاجي وسط بغداد وقاعدة الامام علي في الناصرية؟؟
واشار الى ان المسيرتين انطلقتا من داخل العراق .
لانشك ان الهدف من وراء ذلك هو وجود قوات اجنبية في قاعدة التاجي التي تضم قوات امريكية وحتى استرالية كما هوالحال في قاعدة الامام علي ان الهدف ليس قوات العراق الامنية وان اختيار المكانين يؤكد ذلك ؟
حقا لقدجلب هؤلاء الحكام العار للعراق وشعبه وتاريخه ولن يغسل عارهم الا بتغييبهم عن وجه الوطن الى الابد وكم شعرت بالحزن وانا اتصفح قائمة المعارف والاحبة والاصدقاء من العوائل الذين ضحى ابناؤهم من اجل ان يصل هؤلاء الى حكم العراق ويخونوا المبادئ والشعارات اتي كانوا يرددونها والتي صدقوها و ضحوا بحياتهم من اجلها خاصة في حزب الدعوة الذي هانحن نرى قيادته كيف خانت حتى ضحايا الحزب والذي كان ينتمي اليه السوداني لكنه وجد طريقا اخر الان هدفه الوصول الى مبتغاه اسوة بالاخرين بعد تجميع جماعات حوله وتشكيل تجمع لخوض مسرحية الانتخابات التي ينتظرها التزوير ايضا كسابقاتها ؟
2025-06-26
