الوفود الأميركية تتقاطر الى المنطقة للتنسيق بوجه ايران ..!
كتب ناجي صفا
التراجع الأميركي – الأطلسي الحاصل في اوكرانيا يتفاقم ،مع النجاحات التي يحققها الجيش الروسي ، تحاول الولايات المتحدة التعويض عن هذه الخسارة بالتعويض في المنطقة باعتبارها منطقة رخوة يسهل التعويض من خلالها ، والهدف طبعا ايران حليفة روسيا في معركتها في اوكرانيا .
لم تنفع كل الضغوط التي مورست ضد ايران ، سواء عمليات الضغط الميداني والتخريب التي حصلت في ايران وآخرها الطائرات المسيرة على مجمع صناعي في اصفهان ، او التلميحات بأعمال عسكرية ربما تكون محدودة حتى الآن لكن احتمال ارتفاع وتيرتها قائمة .
الولايات المتحدة تعمل على توحيد الصفوف في المنطقة، هي تولي اهتماما خاصا للسعودية وتغض النظر عن بعض الخلافات حول اوبك بلاس ورفض الإستجابة للمطالب الأميركية لإستخدامها بوجه ايران وروسيا .
العلاقات مضطربة بين المملكة السعودية والولايات المتحدة على قاعدة التطور الذي يعمل عليه بن سلمان مع الصين وتطوير العلاقات التجارية والإستراتيجية .
ايران هي من يشغل بال الولايات المتحدة كلما تعمقت علاقاتها مع كل من روسيا والصين ، تطور الموقف الأميركي السلبي حيال ايران يثلج قلب نتنياهو الذي يصر على توجيه ضربة عسكرية للمواقع النووية في ايران .
جاك سوليفان مستشار الأمن القومي ، وبعده مدير السي . آي . اي . وليم بيرنز ، وبعدهما وزير الخارجية بليكن ، كل هؤلاء يتوافدون الى المنطقة لتنسيق المعركة المقبلة مع ايران ، يتم ترتيب امور كل من الأردن ومصر وضمهما الى الموقف الخليجي – الإسرائيلي بوجه ايران .
من المرجح ان المنطقة ذاهبة الى مستوى ساخن من تصعيد جماعي عنوانه ايران. رغم ادراك اسرائيل والولايات المتحدة للقدرات الردعية الإيرانية والكلفة العالية التي سيدفعانها ، ربما تستثمر اسرائيل هذا التطور في الموقف الأميركي في الضفة والقدس وربما غزة بانتظار نضوج الموقف الأميركي والإقليمي لتوجه الضربة العسكرية لإيران .
2023-01-30