هل يعرف السيد عادل عبد المهدي وزير النفط العراقي بهذا ؟ هل يعرف الدكتور حسين الشهرستاني وزير النفط السابق بهذه الصفقات .. ؟
هل أن مجلس النواب العراقي على إطلاع بما جرى و يجري بين الاكراد و إسرائيل في أخطر موضوعألا و هو تصدير النفط العراقي إلى الكيان الصهيوني ؟؟
المصدر المرفق هو صحيفة
ذي فاينانشيل تايمس THE FINANCIAL TIMESهي أكبر صحٌيفة اقتصادية في العالم و التي تصدر في لندن ذكرت ( في عددها الصادر بتاريخ 23 آب 2015 ) … تقول تحت عنوان :
إسرائيل تتجه إلى الأكراد للحصول على ثلاثة أرباع إحتياجاتها من النفط.
إن إسرائيل تستود ثلاثة أرباع إحتياجتها من منطقة الحكم الذاتي الكردية شمال العراق .. بموجب إتفاق بين أربيل و حكومة الإقليم لتصدير 19 مليون برميل من شهر مايس 2015 حتى الحادي عشر من شهر آب .. حسب المصادر المستحصلة من البواخر الناقلة ..و المصادر التجارية ومعلومات من الأقٌمار الصناعية المراقِـــبة .. ويصل المبلغ المستحصل على بليون ( 1) بليون دولار .. و هذا ما يعادل 77% من أحتياجات إسرائيل التي تقدر بـ 240000 برميل يوميا ً ..
و يصل النفط العراقي من ميناء جيهان التركي إلى إسرائيل .. حيث تصدر الفائض منه إلى الخارج … و تحتفظ بالقسم الآخر في خزاناتها لوقت الحاجة …
و يصل قسم من النفط ببواخر إلى جزيرة قبرص .. و ينقل بعد ذلك إلى بواخر أخرى تتجه إلى إسرائيل للتغطية …
وقد صرح أحد المسؤولين الأكراد : ” إننا لا يهمنا إلى أين يذهب النفط .. إن أولوياتنا هي الحصول على الأموال نقدا ً لدفع رواتب قوات البيشمركة التي تحارب داعش ، و دفع رواتب الموظفين ..
و رفضت مصادر السوق النفطية و منها شركة فيتول Vitolو هي مؤسسة مستقلة للنفط هي التي تسوق النفط العراقي المستخرج من المنطقة الكردية إلى إسرائيل ، هذه المؤسسة التعليق على هذه المعلومات … كما رفضت مؤسسة ترافيكوراTrafiguraالتي تسوق النفط العراقي المستخرج من المنطقة الكردية التعليق كذلك … و تقوم هاتان المؤسستان بدفع الأموال إلى حكومة الإقليم الكردي مقدما ً … لمساعدتها في سد النقص الحاصل في ميزانيتها ..
كما تقوم مؤسسة بيتراكو Petracoبمساعدة الأكراد ببيع النفط ، كما صرحت 3 مصادر نفطية عالمية بذلك
كما أن إسرائيل تمتنع عن البوح بمصادر حصولها على النفط و تعتبر ذلك من خصوصيات أمنها القومي و هي الدولة الوحيدة التي تشتري النفط من الأكراد … إنتهى ..