((الموساد الإسرائيلي في غرف العمليات السعودية))
حسن جمال الدين
يقودون المعركة الخاسرة ضدّ فحول اليمن والرجال العرب الأقحاح.
يعني أنّ الإسرائيلي في مكَة والمدينة، يا أمّة البعران والمَعيز..!!
ذانكم الحرمان المقدّسان اللذان يتحجّج بهما آل سلول كلما اشتد الخناق على ملكهم وكلّما دق ناقوس الرحيل،
وتهتف أمّة المعيز “كلّنا فداء لمكّة”
أيّةُ مكّة يا غنم؟!، إسرائيل تدنس مكّة بإذنٍ سعودي سلوليٍ وأنتم كالخنا والإماء تصيحون،
المهم، وما علينا، إنهم زائلون لا محالة، وقد آن أوان تطهير البيت والمسجد، وسوف تنقطع الشيكات والشنطات المملوءة بالأخضر عن آلاف مشائخ الفتنة ووعّاظ السلاطين في أمة الخراف والمعيز،
وتنقطع الرشاوى لأشباه القادة في الدول العربية
من مصر المبغى الأكبر حتى أصغر مبغى عربي سمّي زوراً دولة.
2026-10-18