المناضل والشاعر الكبير مظفر النواب يفخر بانتمائه للقيادة المركزيه ! علي عباس خفيف ..
………
الشاعر المناضل (مظفر النواب) يفخر بانتمائه الى (الحزب الشيوعي العراقي- القيادة المركزية) ويسمي قيادتها (القرامطة) فخراً بالثورة.
في رسالة طويلة عام 1968 كتبها (مظفر النواب) الى رفيقه (عقيل حبش) وهو يشارك رفاقه الثوار في اول تجربة للكفاح المسلح في أهوار الجنوب ضد الفاشية، دوّن هذا الفخر بجروح الروح:
((ابتدأنا معاً منذ لحظتها الاولى، منذ خطوطها الشفوية الأولى… والآن كل شيء صنعناه وعلى بساطته ملك الشعب شعبنا العظيم، اقول لك ما زلت ألحّ أن نبدأ معاً أيضاً وليس غريباً أن نلتقي نحن الاربعة الذين أخلصنا لتلك العملية، ليس هذا غريباً مطلقاً ذلك لأن هناك شيئاً يريد أن يبدا بشكل حقيقي.. والشيء الحقيقي يختار الناس الحقيقيين… علينا أن ندخل التاريخ ونعجل في لقائنا، ولكن “القرامطة” ياصديقي يريدون لي أن أكون في محل آخر.. سالتزم بعمق وبوعي وسألح بكل الوسائل النظيفة أن أكون معكم.. إن خمسة اشخاص بإمكانهم أن يوقظوا الشرارة الأولى على أن يكونوا هم تلك الشرارة، التي ستضيع بعد ذلك في اللهب العظيم الذي تكرس نفسها لايقاظه.. تلك النواة هي الواجب الأول باعتقادي.. الواجب الأساسي…
بدون اللهب الأساسي الأول سوف لا ترى النضالات الأخرى طريقها بشكل صحيح في هذا الليل المظلم…))
ما زال الليل المظلم يخيم على أرجاء هذه البلاد يا (مظفر) يا أبا عادل..
** الأربعة هم (عقيل حبش ومظفر النواب وفاضل عباس وحسين ياسين) بدءاً من سجن الحلة، أما الخامس فهو المناضل (خالد احمد زكي) قائد الانتفاضة.. شاهدها وشهيدها الاول..
في الصورة (علي حسين و المناضل الكبير عقيل حبش