المناخ والمزاج السياسي ومقاطعة الانتخابات!
غيث العبيدي.
العامل المشترك الأكبر بين بعض القرارات السياسية ، لبعض السياسيين ، أو من يقود جماعة سياسية ، الخاضعين لتقلبات الامزجه ، وبين النماذج المختلفة الفردية والجماعية ، المؤثرة في العملية السياسية ، هو المناخ السياسي ، ووفقا لهذة التصورات، تظهر بعض القرارات الانفعالية ، كثمرة يراها صاحب القرار ثمرة حسنة ، ولا يجرأ أحد من أتباعه أن يراها مادون ذلك ، وكان من أصدر القرار ملاك ماكث مع الآلهة.
وأحد أهم هذه القرارات هي مقاطعة الانتخابات ، تحت مبررات باتت مفهومة ، لها أسبابها الخاصة ، والتي في مجملها انهزامية ، تشكل خطراً على إرباك العملية السياسية ، واستقرار النظام السياسي في العراق.
فأما بسيطرة مطلقة على الدولة ، ونظامها السياسي والإداري والامني ، وقوامها وقواها ، والسيطرة على ابنائها ، أو الاستسلام لفشل الديمقراطية الانتخابية ، والنضال السلمي عبر قنوات صناديق الاقتراع .
الحسابات السياسية لهذه الجماعات ، هو بناء تيار سياسي جماهيري صاحب قرار من جانب ، وأكثر عنف من جانب آخر ، يستكمل بعض المشاريع والمخططات الناقصة ، والتي لايمكن استكمالها الا بالتجلي السياسي ، والتوافقات والتحالفات الناتجه عنه ، أو ستبقى مؤجلة لدورات أخرى لا ريح لبعض الزعماء فيها.
وبكيف الله.
2023-11-30