سيادة المطران عطا الله حنا للوفد الكنسي الفرنسي : القدس مدينة السلام ولكن واقعها اليوم لا يشير إلى ذلك بسبب ما يمارس بحق المقدسيين و مقدساتهم .

إعداد ومتابعة: ربا يوسف شاهين
نادوا بأن تتحقق العدالة المغيبة في هذه الديار ونادوا بأن ينعم الفلسطينيون بحرية طال انتظارها.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفداً كنسياً فرنسياً وصلوا إلى مدينة القدس تضامناً مع شعبنا وهم يحملون شعار
( لا للحرب ونعم للسلام ).
وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة مرحباً بهم و مشيداً بالمواقف الإنسانية التي ينادون بها لا سيما أن مسألة المناداة بوقف الحرب إنما هي شأن إنساني بالدرجة الأولى قبل أن يكون أي شيء آخر .
وقال سيادته :
بأن كنيستنا ومسيحيي بلادنا يطالبون بوقف الحرب ووقف هذا النزيف المروع الذي يعاني منه أهلنا في القطاع الحبيب ، فنحن كنا وسنبقى دوماً دعاة محبة وأخوة ورحمة وسلام ونبذ لكافة مظاهر الحروب والقتل وثقافة التنكيل والانتقام.
أما آن لهذا الشعب أن ينعم بحياة أفضل والفلسطينيون منذ النكبة وحتى اليوم وهم يعانون من الاحتلال وممارساته و مظالمه.
لا نكره أحداً بناء على انتماءه الديني فنحن نحترم البشر جميعاً و ننادي بأن يعيش كل إنسان في هذا العالم بحرية وسلام بما في ذلك شعبنا الفلسطيني الذي ومنذ عقود يسعى من أجل تحقيق أمنياته وتطلعاته الوطنية .
القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي مدينة لها فرادتها و خصوصيتها، إنها مدينة تختلف عن أية مدينة أخرى في هذا العالم ومن المفترض أن تكون مدينة للسلام ولكنها اليوم ليست كذلك بسبب سياسات الاحتلال التي تستهدف المقدسيين والفلسطينيين بشكل عام.
نادوا بأن تتحقق العدالة المغيبة في هذه الديار ونادوا بأن ينعم الفلسطينيون بحرية طال انتظارها و معاً وسوياً نهتف في هذه الأوقات فلتتوقف الحرب و ليتوقف هذا النزيف ، فأهل غزة يستحقون أن يعيشوا في ظل ظروف أفضل بعيداً عن الحروب والتنكيل والممارسات الاحتلالية القمعية الظالمة .
وفي نهاية اللقاء …
قدم سيادته للوفد تقريراً تفصيلياً عن أحوال مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات ومن ثم رافق الوفد في جولة داخل مدينة القدس .
2024-05-18