سيادة المطران عطا الله حنا للوفد الأكاديمي والجامعي من بلغاريا : مطلبنا الأول والأخير والوحيد في هذه الأوقات العصيبة هو أن تتوقف الحرب.

إعداد ومتابعة: ربى يوسف شاهين
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كنيسة القيامة في القدس القديمة وفداً أكاديمياً وجامعياً بلغارياّ الذين وصلوا في زيارة أخوية للأراضي المقدسة ولزيارة الأماكن المقدسة وكذلك زيارة بعض الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادته الذي رحب بهم مؤكداً بأن أبناء شعبنا الفلسطيني إنما هم معنيون ويرغبون ويسعون بشكل دائم ومستمر من أجل ترسيخ وتقوية أواصر الصداقة مع كافة شعوب الأرض .
وقال سيادته :
لا نريد أعداء بل نريد أصدقاء متفهمين لعدالة قضيتنا ومدركين لجسامة المظالم التي يتعرض لها الفلسطينيون وضرورة التصدي لسياسات الاحتلال والتي تعمل من أجل تصفية القضية وتهميش وإضعاف الحضور الفلسطيني الأصيل في هذه البقعة المباركة من العالم .
وأكد سيادة المطران عطاالله حنا:
لا يحق لإسرائيل أن تشطب وجود شعبنا وهو شعب حي موجود يعشق الحياة والحرية والكرامة ولا يحق لأي جهة أن تعمل على تصفية القضية الفلسطينية فالقضية الفلسطينية هي أنبل وأعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث و بغياب العدالة وتحقيق أمنيات وتطلعات شعبنا لا يمكن أن يكون هنالك سلام حقيقي .
اليوم هنالك كارثة انسانية في غزة ومن واجب كل إنسان حر أن يرفع الصوت عالياً مطالباً بوقف هذا العدوان وإنهاء هذه الحرب التي خلفت كماً هائلاً من المآسي الإنسانية.
وأوضح سيادة المطران عطاالله حنا:
لسنا دعاة حروب وعنف وقتل وامتهان للكرامة الإنسانية بل دعاة سلام وعدالة ورحمة واحترام لكرامة الإنسان وحقه المشروع في أن يعيش بسلام بعيدا عن آلة الموت والدمار والتنكيل والفلسطينيون هم شعب متحضر ومثقف يعشق الحياة والحرية ويحق للفلسطينيين أن ينعموا بالحرية مثل باقي شعوب العالم .
وفي نهاية اللقاء…
وضع سيادته الوفد في صورة ما تتعرض له مدينة القدس وما يتعرض له الفلسطينيون بشكل عام من مؤامرات ومخططات هادفة للنيل من عدالة قضيتهم كما وأكد سيادته بأن مطلبنا الأول والأخير والوحيد في هذه الأوقات العصيبة والأليمة هو أن تتوقف الحرب .
كما وأجاب سيادته على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
2024-07-30