الاجهزة الاعلاميه وتاثيرها السلبي على العلاقات الاجتماعيه..!
بقلم الباحثة الاكاديمية ليلى العباسي
.نعم تشير بعض الدراسات الاكاديمية إلى أن افيون الإعلام وتاثيره على السلبي على الصور المثالية أو الخيالية التي تبث،وتصدر من هنا وهناك،والتي خصت النساء اللواتي يتاثرن في توقعات بعض نوايا الرجال تجاه العلاقات المجتمعيه،واطر تطورها و تاثيرها السلبي،والمباشر على الزوجات بوجه الخصوص ولا يمكن اعتبارها السبب الوحيد للمشكلات الزوجية.
فوسائل الإعلام والإعلانات ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفه كثيراً ما تعرض صوراً معدلة أو منتقاة بعناية الذكاء الاصطناعي قد تُظهر أشخاصاً بمظهر يكاد يكون مثالياً الا انه بوجه اخر. قد يطور بعض الأفراد توقعات غير واقعية حول الجمال اللافت أو العلاقات العاطفية، مما قد يؤدي إلى شعورهم بعدم الرضا عن الواقع المرير مقارنة بما يشاهدونه.
وتشير الدراسات البحثيه في علم النفس، و تاثيرها المباشر على من يمارسون مهنة الإعلام اتضحت أن المقارنات المستمرة مع الصور المثالية يمكن أن تؤثر في الرضا، و الرومانسيه الغزليه التي يطلقها الزوج الشريك،لكسب رضا لبوته لافتراسها والممارسة المشروطه بالرضا والسعاده وتلبية متطلباتها ورغبتها الانثويه الجياشة بدون تقصير ونوع العلاقة لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانوا يقضون وقتاً طويلاً في متابعة هذا النوع من المحتوى او ذاك أو كانت تلك العلاقة الزوجية تعاني أصلاً من مشكلات عقديه في التواصل، وعدم الثقة.بين الطرفين
ومع ذلك، فإن الرجل الذي يتمتع بنضج عاطفي ووعي بطبيعة هذه الصور يدرك أن ما يُعرض في خفايا الإعلام غالباً لا يعكس الواقع الحقيقي. فالعلاقات الناجحة لا تقوم على المظهر وحده، بل على التفاهم وتبادل الاحترام والوفاء والدعم العاطفي المفقود والذي يبحث عن الاستقرار ، لكنها ليست سبباً مباشراً أو حتمياً لابتعاد الرجل عن زوجته.لاياما بدون علاقه، وممارسه حميمه صادقه اذن فالعلاقة الزوجية تتأثر بمجموعة واسعة من العوامل، منها التواصل المستمر بين الزوجين، والرضا العاطفي، وتاثير الصور الخيالية التي يبثها افيون الاعلام، والقييم الانسانية ومدى التزام كل طرف بالعلاقة.الاخرى لتنتهي باخر المطاف الى الاستقرار العائلي والعاطفي بعيدا عن ضجيج الاحداث الساخنة،وواقعها المرير..
2026-06-10
تعليق واحد
السلام عليكم