المشترك بين هتلر وترامب!
د.سعيد ذياب
ونحن نتابع طبول الحرب والحشودات العسكرية من حاملات طائرات وطائرات من كافة الانواع والتهديد بالحرب ضد ايران لا لشيء الا لان ايران ترفض الخضوع.لشروط وطلبات الامريكي والاسرائيلي والتي تعني استسلاما كاملا للثنائي الامريكي الصهيوني والتهديد.العلني.للعديد.من دول العالم. وما قامت به امريكيا بابشع قرصنة بخطف الرئيس الفنزويلي والتهديد المتكرر لكوبا وكولومبيا وكندا.وتهديدة باحتلال جزيرة جرينلاند
الصورة العدوانية التي يجسدها ترامب يوميا. والتوتر الذي يحكم العلاقات الدوليه تذكرني بهتلر وصعوده وقيادته العالم نحو الحرب العالمية الثانية.
ما دفعني للتساؤل عن اوجة الشبه بين هتلر وترامب؟
هل يهدد ترامب السلم العالمي وهل يدفع العالم.نحن حرب عالمية ثالثة؟اعتقد ان هناك تشابها في تخاطبهما مع الجماهير
اعتقد ان تتبع اسلوبهما في الخطابة يعكس تشابها في الخطابة الشعبوية والعنصرية كليهما اكدا على عظمة بلديهما ،هتلر كا يركز على سمو العرق الاري وترامب على عظمة امريكيا وهذا كان واضحا وهو يخاطب الاوروبين باستعلاء وانه من حماهم من المانيا في الحرب العالمية الثانية.
كليهما.نتاج ازمة وان اختلفت طبيعتها فالمانيا كانت تعيش ازمة بنيوية للراسمالية الالمانية بعد الكساد العالمي عام١٩٢٩.
امريكيا تعيش ازمة انتقال الانتاج الصناعي الى الخارج وانكماش الطبقة المتوسطة وتصاعد القطاع المالي على حساب الانتاج.
تراجع الثقة بالدولة العميقة.
انعكست الازمة.لدى هتلر في تبني ايدولوجيا فاشية وسط ظهور الفاشية في اوروبا وذلك للتصدي لنضال الطبقة العاملة والشيوعية.
بينما جاء ترامب بخطاب شعبوي قومي ويميني.انعكس في سلوكة الداخلى بمطاردة المهاجرين.
كانت باكورة هتلر.وسياستة.،الموقف من عصبة الامم التي كان ينظر اليها كهيئه مقيدة لالمانيا وجزء من معاهدة فرساي،لذلك انسحب من عصبة الامم في عام ١٩٣٣. .ليتكرس عجز العصبة في حماية السلم العالمي وهذا بدا واضحا بعجزها عن منع الحرب الايطالية على اثيوبيا ومنع التوسع الياباني في الصين.
لم يكن ترامب بعيدا عن ذات النهج من خلال موقفه من الامم المتحدة وتعطيل دورها لاخذ موقف واضح ضد الكيان الصهيوني وحرب الابادة التي يشنها على غزة..
احتضانه لنتنياهو رغم الحكم علية من قبل محكمة الجنايات الدولية.
كان ينظر للامم المتحدة انها لا تخدم المصالح الامريكية .وانها تكلف الولايات الكثير ،لذلك مارس سياسة تقليص الدعم والانسحاب من العديد من المؤسسات الدولية.
ان القواسم المشتركة بين الشخصين كثير وان اختلف البلدان في طبيعة المؤسسات لبلديهما الا المسار العام وتعدد بؤر التوتر والحروب الاقليمية يشير الى اننا ذاهبون الى حرب عالمية ثالثة.
ان حديث ترامب المتكرر عن السلام لا يمكن التعويل علية فمن يخوض حروبة التجارية ضد العالم وضد حلفائه ويسمح لنفسة بخطف رئيس من بلدة وتقديمة للمحاكمة مخالفا بذلك كل الاعراف الدولية وهذا التصعيد الغير مسبوق ضد ايران،يدلل علىان مسار هذا الرجل محفوف بمخاطر جدية على الشعب الامريكي وشعوب العالم وقف اتجاهاتة وسلوكه العدواني.
اذا كانت سياسة النفاق البريطانية والفرنسية هي من شجعت هتلر على المضي في مشروعة التوسعي فعلى شعوب العالم التضامن لمواجهة مشروع الهيمنة الامريكية التامة على العالم.
2026-01-29