بقلم/حربي جبار. انهم رجال تحدوا الصعاب ،رحلوا عنا وكانت لهم بصمة في نفوس اصدقائهم ومحبيهم ،ووفاءا منا لابد ان نذكرهم بشيء من العرفان والتقدير . عندما اتحدث هنا عن شخصية فهي ذات طابع خاص تتمتع بخصوصية متميزة اينعت وكبرت في مدينة الثورة قطاع 20 انمااعطي الصورة الحقيقية والناصعة لانسان كاد ان يكون ملاكا لما اتسمت روحه المرحة وإنسانيته العالية واخلاقه الحميدة شيء من الزهو والكبرياء ازاء الظروف التي كان يعيش فيها والتي ابهر كثير من الشباب المتواجد في منطقته اذ كان يحمل أخلاق نبي فحاولت هذه الشخصية جاهدة ان ترسم مستقبلها رغم العواقب وحقول الألغام البشرية القاتلةانذاك والواشين المتملقين للنظام البائد، الا انه عمل بالضد منها بطلا عراقيا جاهد بالخفاء والعلن اعتى طغمة فاسدة طغمة البعث الشوفيني الجائر، انه المرحوم حسن حنيص شوكت الذي تميز عن غيره من الشباب بوسامته ومزايا وجهه القريبة من النفس وتلك الوداعة والابتسامة العريضة وحب المطالعة والقراءة المتنوعة الشمولية ،شاب طموح جدا امتزجت احلامه وافكاره سويتا مع الواقع المرير وتعدت بيئته لكنه ظل ذلك الشخص الذي احب جذوره الجذور المتاصلة في عمق تاريخ مدينة الثورة اراد ان يعطي لها كل شيء فاعطى حياته ثمنا لذلك. يمتلك فورة شبابية واحساس مرهف ونكران ذات ،تسبب له غصة في القلب وذلك باحتدام المواقف عند البعض الذي جعله لصيق لهؤلاء وتمنى ان يدخل في نفوسهم ليخرج حبكة متشابكة محتدمة الصراع ،هذا هو حسن حنيص ولد ممثلا ،عندما تشاهده يملا المكان سعادة وبهجة ،لعب كرة القدم وكان لاعبا ماهرا لكنه لم يكمل مسيرته الرياضية عكس اخيه الاكبر كابتن طارق حنيص واتجه الى اﻻذاعة والتلفزيون ليكون ممثلا تميز بادوار كثيرة وخاصة الطبيب لم يكن لديه نية البقاء في العراق بعد ان راى شخصية الانسان في عهد الصنم ليست لها قيمة، فكان يحارب النظام بالكلمة ورفع معنوية الشباب ،ثقافته اعطته قدرة وحنكة في اكتساب خبرة اجتماعية فهو يود كل من يريد ان يقترب منه وينجذب إليه ﻻسلوبه الشفاف المفعم بالشفافية فتحبه دون التعمق بشخصيته فقدت الثورة برحيله احد رجالات الثقافة والفن الرائعين .الذين اجتهدوا وتمكنوا من وضع بصمه تذكر على طول السنين . رحم الله حسن حنيص شوكت .