اللصوص..!
عبدالامير الركابي.
الافتراقات التي في النوافذ
الثقوب التي في الروازين
نسدها بالخرق
نسدها ب” الكواغد ”
فلا يعود الصفير يداعبنا
ولا البرد والوحشة تقلق هجعتنا
والطبول تهدا في الجانب الآخر
والصيادون يغادرون النهر
خالي الوفاض
فالنهر ناشف والاسماك بلا مأوى ولا عراق
واللصوص لايعودون يدخلون من افتراقات النوافذ
مع الريح
اللصوص الذين لايصفرون
اللصوص الذين لايدقون الطبول
اللصوص الذين يكرهون ضوء القمر
اللصوص الذين لايصادفهم الصيادون
في طريق العودة
لانهم مختبئون ومتوارون
مرتجفون كالشجعان كرها
كالذين يصبرون انفسهم على الاحتمال ثم يولون مدبرين
…………
هنا اذا امتدت الافاق بعيدا
او قريبا
وراء الشواطيء والتاريخ
خلف الصحارى
وراء الجبال وخلف النخيل
وعند موت الرجال
…………….
اذا عرف الناس كم يستطيل العراق
كم يستحيل العناق
وكم يستمر الفراق
وكم يوغل الخنجر الاعمى
كم توغل فينا حروب الطيش
الحروب بلا جيش
كم يوغل اليباس
وكم يفرح اللصوص
اذا غفلت عينه لحظة
………………..
او اذا استشهد فينا العراق …. !!!!
15/8/2011
تعليق واحد
منتهى الإبداع والتجلي
في خطاب شعري
يطل من قريب على الاسرار
والالغاز المشفرة الزاخرة
بالدلالات والمعاينات المضمرة في تضاعيف الزوايا والباحات وشقوق
التنصت والتلصص .
فاطمة تقي