د.وسام جواد. صرح المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، بما يلي : ” لا يزال التحالف الدولي يدعم العراق في محاربة داعش، وأن أكثر من 61 دولة تقوم بهذا الدعم. “ 1- كلامُكَ مَحض هُراء، يا سيادة اللواء، فقد يُصدّقهُ البُسطاء، ويرضى عنه الدخلاء، وأعوانهم من العملاء، لكنه لا يقنع العقلاء، ويأنفه الوطنيون الأوفياء. فهنالك الكثير من المُعطيات، والأدلة والاثباتات، على تقديم الولايات، الدعم الكبير والمساعدات، كالسلاح المتطور والمعدات، لداعش وباقي العصابات. فأين من تسميهم “الحلفاء”،عن محاربة منفذي الاعتداء ؟ 2- نفذ الطيران الأمريكي عدة غارات إجرامية ضد وحدات من الجيش العراقي والسوري والحشد الشعبي في أوج حدة معارك التحرير من رجس العصابات الإرهابية. فهل كان هذا ضمن الدعم في محاربة داعش ؟. 3- باعتبارك وطني وضابط مهني : هل يحتاج العراق الى دعم اكثر من 61 دولة لمحاربة بضعة مئات أو آلاف من الخنازير التي تربت في حضائر أمريكا، ورعتها الرياض ودول الخليج، وأطلقها قردوغان ؟.
أما ما يخص القول بأن “هناك جدولا زمنيا، أعد بين الحكومة وقوات التحالف الدولي، لتسليم العديد من المعسكرات الى القوات العراقية “، فلا بد من التوقف قليلا هنا . 1- ألا يحق للشعب العراقي ان يسأل، مَن وضعَ هذا الجدوَل، يا مَن رحت منه تنهل، وببنودهِ المجهولة تقبل، بدلا من ان تقول ” إرحل ” ؟. 2– لجأت حكومات الإحتلال الى الأسلوب الغوبلزي ( نسبة الى غوبلز، وزير إعلام المانيا النازية )، في الكذب، حول انسحاب قوات الاحتلال من العراق منذ عام 2009، لكن الواقع عكس ما يناقض هذا الإدعاء، والدليل هو تسليم “العديد” من المعسكرات، وانشاء أضخم سفارة في العالم، وبأكبر عدد من الجواسيس، لترسيخ الإحتلال الأمريكي للعراق. 3- إن ما فعلته الولايات المتحدة من قتل وويلات ودمار منذ 1991، وما تقوم به من بث الفرقة بين العراقيين، يحتم على العسكريين الوطنيين، أن يعوا حجم المؤامرة، التي يحيكها العدو من أجل البقاء، ويدعوا الى وحدة الصف، ضد أي وجود للقوات الأجنبية، وعدم قبول أي مبرر لبقائها البغيض