الفاشية الدينية تطل برأسها!

احمد الناصري.
الفاشية موجودة وجاهزة لتظهر بنسخ متعددة (الفاشيات)…
المعروف إن السلطة وميليشياتها القذرة ستدافع عن نفسها وامتيازاتها وفسادها بأحط الأساليب الوحشية القذرة.
في أي مجتمع أو مدينة يحصل فيهما حالة اغتيال سياسي واحدة، يهتز المجتمع والمدينة، ويصابان بالصدمة والذهول والرعب، وتتحرك جهات كثيرة أمنية وسياسية واجتماعية وثقافية، بشكل فوري وسريع، للتدخل وتحديد الجهة التي نفذت الجريمة ودوافعها وكشفها وملاحقتها، حتى لو كانت من السلطة…
لكن ما يجري في بلادنا هو شيء آخر (محير) لنشر وفرض الرعب وتعميمه على الناس والمجتمع، والتعامل معه بحيادية وبرود وعدم اهتمام من قبل السلطة والدولة والإعلام الرسمي (خبر عادي ثانوي)، بسبب ضعفهم، ومشاركة السلطة في أغلب الجرائم وتداخلها وتشابكها مع الميليشيات وجهات عديدة، وخوفها منها ومن نفوذها.
لذلك كان تنفيذ جريمة الناصرية باغتيال الشاب علي محمد مكطوف بهذه الطريقة العلنية، في وضح النهار بالشارع ووسط الناس (اعدام بالشارع)! كذلك جريمة ساحة الوثبة ببغداد، وجرائم الاغتيال والخطف وقتل وتصفية العوائل داخل بيوتها في البصرة وبغداد، واختلاط ذلك بصراع الميليشيات وبشبكات الجريمة المنظمة والسرقات (السطو المسلح) وتجارة المخدرات والفساد العام، الكبير والصغير.
أنها خطط مدبرة وواسعة لإخضاع واركاع وتدمير المجتمع وبقايا الدولة والقانون والحياة الطبيعية، وفرض سيطرة سلطة طائفية مشوهة تحميها ميليشيات وفرق موت فاشية…
المطلوب حماية الانتفاضة الوطنية وتطويرها، وحماية المجتمع من الفاشية المنفلتة، وملاحقة القتلة.
امنعوا الاغتيال السياسي
اردعوا السلطة وميليشياتها وفرق الموت الفاشية القذرة
افضحوا القتلة…
المجد للشهداء…
2019-12-21