الـى الـذيـن لازالـوا يدافعـون عـن مرجعيــة سيستانـي مهـدي كـربلائـي

د احمد الاسدي
كونوا احرارا في دنياكم مثلما ولدتكم امهاتكم وكــونوا بشـرا وليس إمعـات فلقد أعزكم الله بنعمـة العقـل وفضلكـم على بقيـة خلقــة , ولا تحاولـوا أن تجـتروا مبررات لايتقبلهـا سوى سفهـاء العقـول, فما مقتدى وما عمار وما مالكيها وعمارهـا وعامريهـا وبقيـة الرهط الفاسـد الذين يتسيدون على عرش السلطة منذ 2003 وحتى اللحظـة ,إلا نتاج مرجعيـة سيستاني مهدي كـربلائي التي تدافعـون عنهـا , لأنهـا هي التي شـرعنت العمليـة السياسيـة الفـاسده
,وهي التي أفتت بوجوبية التصويت بنعم للدستور التحاصصي المتصهين ,وهـي التي شـارك معتمدهـا في مناقشـات تمرير هذا الدستور , وهـي التي افتت بدعـم قائمـة الشمعـة وقائمـة 555 سيئات الصيت اللتان من رحمهما ولدت قوائم سياسيي الفسـاد والسـراق ,وهـي التي فتحت ابوابهـا مشرعـة لهـؤلاء الفساد من المالكي الى العامري الى مقتدى الى عمار وما خفي من الاسماء أعظـم وهـي التي صـادرت ارادة العراقيين ونصبت حيدر عبادي رئيس وزراء وهو الذي لم يأتي ب 3000 صوت انتخابي , وهي التي دفعت بفقراء الشيعه الى محرقـة الموت للدفاع عن هؤلاء الفساد والسـراق والعملاء والساقطين تحت يافطة الدفاع عن العراق وعن المذهب ,وهـي التي أخذت تلعب على ورقة الايحاء المبهم والمبطـن في خطبهـا الأخيره , ولم تمتلك اخلاقيات تسمية الاشياء بمسمياتهـا ,وهـي التي تمسك العصا من المنتصف عندما يتعلق الأمر بالفساد والسراق ,ولكنها عندما يتعلق الأمـر بالدفاع عن كهنوتهـا ومصالحهـا تفتي بجهاد كفائي ,,, نعـم مرجعية سيستاني تدخلت ووتدخـل بكل صغيره وكبيره علانيـة عندما يتعلق الأمـر بمصالحهـا وادواتهـا ولكنهـا تدعي عكس ذلك وتبقى تدور حول نفسهـا عندما يكون الأمر يتعلق بفقراء الشارع وبسطاءه ,,, مرجعية سيستاني تتحمل المسؤولية الاخلاقية والشرعية لما وصل اليه العراقيين ولا اقول الوطنية لأن لا علاقة لهـا بالعراق كوطن والعروبة كأنتمـاء .
22 تمـوز