العودة المظفرة رغما عن العدو الإسرائيلي!
كتب ناجي صفا
زرافات ووحدانا زحف الجنوبيين إلى قراهم المحتلة من قبل العدو الإسرائيلي في ظروف أشد صعوبة من العودة بعد حرب تموز ٢٠٠٦ .
في العام ٢٠٠٦ لم يكن كل هذا الدمار ، ولم يكن الشهداء في الأرض لم يواروا الثرى ، كان بعض الناس مازالو موجودين في قراهم ، الآن عادوا بصدورهم العارية وباللحم الحي رغم هول الدمار وانعدام البنى التحتية فلا طرقات ولا ماء وكهرباء وانعدام مطلق للحياة .
هذا الزحف المذهل من قبل الأهالي رغم كل شيء سيسجلها التاريخ كواقعة فريدة من نوعها لم يسبق ان شهدها التاريخ البشري .
ثمة اصرار جنوبي على العودة رغم المخاطر ورغم ادراكهم لآجرام العدو الذي لاقاهم لقاء الجبناء الذين يخشون حركة الجماهير .
الآن هزمت اسرائيل فعلا ، والآن انتصرت المقاومة وانتصرت الجماهير وانتصرت ارادة التحرير وتكلل التحرير .
يأبى الشعب اللبناني الجنوبي خاصة كما الشعب الفلسطيني الا ان يسجل أسطورة لم يسبق ان شهدها التاريخ البشري .
الجنوبيون فخورون بتاريخهم الجهادي والنضالي رغم الندوب والجراح العالقة بهم ، وهم يقولون لمن شكك وحاول خدمة العدو افتح عينيك جيدا ، فقد تربينا على حب الأرض وحب الوطن .
2025-01-27
